Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ، قَالَ: " اللهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا (١) وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- لم ترد الواو في (ظ٣) في الكلمات التالية: وشاهدنا، وصغيرنا، وذكرنا.
- حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة لكنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات. وقد اختُلف فيه على يحيى بن أبي كثير، فرواه عنه كما رواه أيوب بن عتبة: سعيد بن يوسف عند أبي يعلى (٦٠٠٩)، والطبراني في "الدعاء" (١١٧٤أ)، وهشام بن حسان عند الطبراني (١١٧٥)، وهشام الدستوائي عنده أيضًا (١١٧٦)، وعاصم -ويغلب على ظننا أنه ابن بهدلة- عنده (١١٧٧) . وإسناد روايتي سعيد وعاصم ضعيف، وأما إسناد روايتي هشام بن حسان والدستوائي فحسن، وزاد سعيد بن بوسف في حديثه: "اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده". ورواه عنه أيضًا الأوزاعى، واختُلف عليه، فرواه عنه موصولًا كرواية المصنف وغيره: شعيب بن إسحاق عند أبي داود (٣٢٠١)، ومن طريقه البيهقي ٤/٤١، وهِقْل بن زياد عند الترمذي (١٠٢٤)، والحاكم ١/٣٥٨، وعنه البيهقي ٤/٤١، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج عند النسائي في "عمل اليوم والليلة " (١٠٨٠)، والطبراني في "الدعاء" (١١٧٤)، وإسماعيل بن عياش عند أبي يعلى (٦٠٠٩)، والطبراني (١١٧٤أ) ومحمد بن كثير الصنعاني -وهو سيىء الحفظ لكنه متابع- عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٧١)، والوليد بن مسلم عند ابن حبان (٣٠٧٠) . وزاد إسماعيل بن عياش في حديثه: "اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده". وأخرجه أبو يعلى (٦٠١٠) من طريق سويد أبي حاتم، عن صاحب له، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن يحيى. وأخرجه البيهقي ٤/٤١ من طريق الوليد بن مزيد وبشر بن بكر، كلاهما عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو إبراهيم رجل من بني عبد الأشهل، قال: حدثني أبي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول ... فذكره. قال الأوزاعي: وحدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، بهذا الحديث، يعني مرسلا، لم يذكر فيه أبا هريرة. قال البيهقي: هذا هو الصحيح حديث أبي إبراهيم الأشهلي موصول، وحديث أبي سلمة مرسل! وسبن البيهقى إلى ذلك البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "سننه" بإثر الحديث (١٠٢٤)، وصحح الحديث المرسل أيضًا أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ١/٣٥٧. قلنا: وحديث أبي إبراهيم هذا عن أبيه، سيأتي في "المسند" ٤/١٧٠ من غير طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، وأبو إبراهيم هذا لا يُعرف. ورواه عن يحيى عن أبي سلمة مرسلًا أيضًا: معمر عند عبد الرزاق (٦٤١٩)، وعلي بن المبارك عند ابن أبي شيبة ٣/٢٩٢. ورواه همام بن يحيى، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه مرفوعًا، سيأتي في "المسند" ٤/١٧٠ و٥/٢٩٩. ورواه عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عائشة مرفوعًا، أخرجه من هذا الطريق النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٧٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٧٢)، والحاكم ١/٣٥٨-٣٥٩، والبيهقي ٤/٤١. قال الترمذي بإثر الحديث (١٠٢٤): حديث عكرمة بن عمار غير محفوظ، وعكرمة ربما يهم في حديث يحيى. قلنا: وأخرجه ابن ماجه (١٤٩٨)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٨١)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٩٧٣)، والطبراني في "الدعاء" (١١٧٣)، والبيهقي ٤/٤١ من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وابن إسحاق مدلس، وقد عنعنه. وأخرجه الطبراني (١١٧٢) من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواية إسماعيل بن عياش -وهو حمصي- عن غير أهل بلده مخلط فيها، وابن إسحاق مدني، وهذا الأخير مدلس، وقد عنعنه. وروي هذا أيضا عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام، موقوفًا عليه، أخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٩٣ عن عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عنه. وعبدة بن سليمان -وهو الكلابي- ثقة، وأما محمد بن عمرو فحسن الحديث. قلنا: مما سلف يتبين أن الرواة قد اختلفوا في إسناد هذا الحديث اختلافًا ظاهرًا، فلذلك قال البخاري -فيما نقله عنه البيهقي ٤/٤٢-: وحديث أبي سلمة عن أبي هريرة وعائشة وأبي قتادة في هذا الباب غير محفوظ، وأصح شيء في هذا الباب حديث عوف بن مالك. يعني ما أخرجه مسلم في "صحيحه" (٩٦٣) عنه، قال: صلى رسولُ الله ﷺ على جنازة، فحفظت من دعائه وهو يقول: "اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وأغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرا من أهله، وزوجًا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، أو من عذاب النار"، وسيأتي في "المسند" ٦/٢٣. ويشهد للفظ حديث أبي سلمة عن أبي هريرة وغيره حديث عبد الرحمن بن عوف عند البزار (٨١٧- كشف الأستار)، والطحاوي (٩٧٤)، والطبراني في "الدعاء" (١١٦٥)، وإسناده ضعيف. وحديث ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١٢٦٨٠)، وفي إسناده ضعف.