Translation coming soon إن شاء اللهحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " سَافِرُوا تَصِحُّوا، وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا " (١)إسناده ضعيف، عبد الله بن لهيعة سيىء الحفظ، ودَرّاج -وهو ابن سمعان أبو السَّمْح- ضعيف صاحب مناكير. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٣٠٨) عن موسى بن زكريا التسْتَري، عن جعفر بن محمد بن فضيل الجزري، عن محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني، عن زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "اغزوا تغنموا، وصوموا تصحوا، وسافروا تستغنوا". وهذا إسناد ضعيف جدًا، موسى بن زكريا شيخ الطبراني، قال الدارقطني: متروك. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (٦٢٣) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن الرداد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "سافروا تصحوا وتغنموا"، وهذا إسناد ضعيف بمرّة، محمد بن عبد الرحمن بن الرداد، قال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال أبو زرعة: لين، وقال ابن عدي: رواياته ليست محفوظة، وقال الأزدي: لا يُكتب حديثُه. ورواه محمد بن عبد الرحمن مرةً أخرى عن عبد الله بنِ دينار، عن ابن عمر مرفوعًا، فجعله من حديث ابن عمر، أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٣٩٦)، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢١٩٨، والبيهقي ٧/١٠٢، والخطيب البغدادي في "تاريخه" ١٠/٣٨٧، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٢٢) . قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه ٢/٣٠٦: هذا حديث منكر. وفي الباب عن ابن عباس عند ابن عدي في "الكامل" ٧/٢٥٢١ بلفظ: "سافروا تصحوا، وصوموا تصحوا، واغزوا تغنموا"، وإسناده ضعيف لا يُفرح به، فيه نهشل بن سعيد متروك الحديث، وكذبه إسحاق بن راهويه. وهو عند البيهقي في "السنن" ٧/١٠٢ بلفظ: "سافروا تصحوا وتغنموا"، وفيه من لم نعرفهم. وعن أبي سعيد الخدري عند ابن عدي ٣/١٢٩٢ بلفظ: "سافروا تصحوا"، وإسناده غاية في الضعف، فيه سوار بن مصعب، وهو متروك منكر الحديث، وفيه أيضًا عطية العوفي، وهو ضعيف. وروي عن عمر موقوفًا عليه كلفظ حديث أبي سعيد، وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٠٩٢٨)، ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين طاووس وبين عمر، وهو أصح شيء في الباب. قلنا: وهذا الحديث على ضعف إسناده، فإن قوله: "سافروا تصحوا" مخالف لقوله ﷺ: "السفر قِظعة من العذاب"، وهو متفق عليه، وسلف عند المصنف برقم (٧٢٢٥) .