Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ غَالِبٍ اللَّيْثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ عِنْدَهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْإِيمَانُ بِاللهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ "، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ؟ قَالَ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قَالَ: " أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا "، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ؟ قَالَ: " قَوِّمْ ضَائِعًا، أَوِ اصْنَعْ لِأَخْرَقَ " (١)، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ذَاكَ؟ قَالَ: " فَاحْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ، فَإِنَّه صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ، تَصَدَّقْ (٢) بِهَا عَلَى نَفْسِكَ " (٣)
- كذا في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) وبقية النسخ: "فتعين ضائعًا، أو تصنع لأخرق".
- المثبت من (ظ٣) و(عس) ونسخة على هامش (س)، وفي (م) وبقية النسخ: تصدقت.
- إسناده حسن، خليفة بن غالب صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه المزي في ترجمة خليفة من "تهذيب الكمال" ٨/٣٢٢ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٥٥)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٨)، والدولابي في "الكنى" ٢/١٦٨-١٦٩ من طرق عن خليفة بن غالب، به. ورواية البخاري وابن أبي عاصم مختصرة. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٥٤) عن موسى بن إسماعيل، عن خليفة بن غالب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة مختصرًا، ولم يذكر أبا سعيد. وسيأتي برقم (١٠٨٧٨)، وانظر ما سلف برقم (٧٥١١) . قوله: "ضائعًا"، قال ابن الأثير في النهاية" ٣/١٠٧، أي: ذا ضَياع، مِن فَقر، أو عِيال، أو حال قَصر عن القيام بها، ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة، وفي آخر بالمعجمة، وكلاهما صواب في المعنى. وقوله: "لأخرق"، قال السندي: من الخُرق بالضم، وهو الجهل والحمق، أي: جاهل بما يجب عليه أن يعمله، ولم يكن في يده صنعة يَكتسب بها.