Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا ذَوَّادٌ (١) أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا هَجَّرْتُ إِلَّا وَجَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي، قَالَ: فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: " اشِكَمَتْ دَرْدْ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: " قُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءً " (٢)
- كلمة "ذواد" لم ترد في (م)، ورمجت في (عس)، وتحرفت في سائر الأصول الخطية إلى: داود، والصواب ما أثبتنا.
- إسناده ضعيف. ذواد أبو المنذر -وهو ابن عُلبة الحارثي- ضعيف، وكذا ليث -وهو ابن أبي سليم-. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢٦٩) من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٥٨)، وأبو الحسن القطان في زياداته على ابن ماجه بإثر (٣٤٥٨)، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/٤٨، وابن عدي في "الكامل" ٣/٩٨٥، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ٢٥٥، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢٧١) و(٢٧٢) من طرق عن أبي المنذر ذواد بن علبة، به. وأخرجه ابن الجوزي (٢٧٣)، وأبو الشيخ ص ٢٥٥ من طريق الصلت بن الحجاج، عن ليث بن أبي سليم، به. وأخرجه موقوفا العقيلي ٢/٤٨ من طريق ابن الأصبهاني، عن ذواد، به. وأخرجه موقوفًا أيضا العقيلي ٢/٤٨ من طريق شريك النخعي، وابن عدي ٣/٩٨٥، وابن الجوزي (٢٧٥) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، وابن عدي ٣/٩٨٥ من طريق عبد السلام بن حرب، ثلاثتهم عن ليث بن أبي سليم، به. وسيأتي الحديث مرفوعًا برقم (٩٢٤٠) عن موسى بن داود، عن ذواد بن عُلبة. وقي الباب عن أبي الدرداء، عند ابن الجوزي في "العلل" (٢٧٤) . وقال ابن الجوزي بإثره: هذان حديثان لا يصحان (يعني حديث أبي هريرة وحديث أبي الدرداء)، أما حديث أبي هريرة فالطرق الأربعة المتقدمة منه يرويها ذواد بن علبة أبو المنذر الحارثي، قال يحيى: لا يكتب حديثه، وقال مرة: ليس بشيء. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما لا أصل له، والطريق الخامس يرويها الصلت بن الحجاج، قال ابن عدي: عامة حديثه منكر. ولعله أخذه من ذواد، ثم جميع الطرق عن ليث، وقد ضعفه ابن عيينة، وقال أحمد: مضطرب الحديث، وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم. تركه يحيى القطان ويحيى بن معين وابن مهدي وأحمد. ثم قال: وقد روي هذا الحديث عن أبي هريرة موقوفا، وهو أصح. قوله: "ما هجرت"، قال السندي: من التهجير، وهو التبكير إلى الصلاة، والمبادرة إليها. قوله: "اشكنب درد": كذا جاء في الأصول، وفي "سنن ابن ماجه" "أشِكَمَتْ". وفي "العلل المتناهية" وردت اشكنب كما في "المسند"، وفي "قاموس الفارسية" للدكتور عبد النعيم محمد حسنين: شكم: البطن، ويسمى أيضا: اشكم، أي: تشتكي بطنك، كما جاء في بعض الروايات. قوله: "لا" كذا جاء في رواية الحديث في نسخ "المسند"، والجادة أن يقول: "نعم" وهو الموافق لسياق الحديث ومصادر التخريج.