Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ، قَالَ: " لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُونَ (١) حَتَّى تَحَابُّوا، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى رَأْسِ ذَلِكَ، أَوْ مِلَاكِ ذَلِكَ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ "، وَرُبَّمَا قَالَ شَرِيكٌ: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ " (٢)،
- في بعض النسخ المتأخرة: لا تؤمنوا، وهي رواية مسلم، ووجهها شراحه على أن النون حذفت للتخفيف، وهي لغة معروفة.
- حديث صحيح، شريك -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وانظر ما بعده. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٦٢٤-٦٢٥، ومسلم (٥٤) (٩٣)، والترمذي (٢٦٨٨)، وابن ماجه (٦٨) و(٣٦٩٢)، ومحمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (٤٦٣)، وأبو عوانة ١/٣٠، وابن حبان (٢٣٦)، وابن منده (٣٣١)، والبيهقي في "الشعب" (٨٧٤٥) من طريق أبي معاوية، ومسلم (٥٤) (٩٤)، ومحمد بن نصر (٤٦٢) من طريق جرير بن عبد الحميد، وأبو داود (٥١٩٣)، وأبو عوانة ١/٣٠-٣١، وابن منده (٣٣٠)، والبغوي بإثر الحديث (٣٣٠٠) من طريق زهير بن معاوية، ومحمد بن نصر (٤٦٣)، وابن منده (٣٣٢) من طريق عمر بن عبيد، أربعتهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (٩٠٨٥) و(٩٧٠٩) و(١٠١٧٧) و(١٠٤٣١) و(١٠٦٥٠) . وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٦٠) من طريق إبراهيم بن أبي أسيد، عن جده، عن أبي هريرة. وزاد في آخره: "وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة، لا أقول لكم: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين". وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٨٠)، وابن منده (٣٣٣) و(٣٣٤) . من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة. وأخرجه ابن منده (٣٣٥)، والبيهقي في "الشعب" (٨٧٤٦)، والخطيب في "الموضح" ٢/٣٨٦ من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وأخرج الترمذي (١٨٥٤) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، واضربوا الهام، تورثوا الجنان". وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من حديث محمد بن زياد، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧٩٣٢) . وفي باب إفشاء السلام عن الزبير بن العوام، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، سلفت في "المسند" على التوالي (١٤١٢) و(٦٤٥٠) و(٦٥٨٧) . وعن هانىء بن يزيد المذحجي عند ابن حبان (٤٩٠) .