Translation coming soon إن شاء الله
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ رَجُلًا (١) مِنَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ وَادِيَهُمْ أَوْ شِعْبَهُمْ، الْأَنْصَارُ شِعَارِي، وَالنَّاسُ دِثَارِي " (٢)
- في (م) والنسخ المتأخرة: امرأً.
- إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٢٣)، وابن منده في "الإيمان" (٥٣٩) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرج أوله دون قوله: "ولولا الهجرة ... الخ" مسلم (٧٦) (١٣٠) عن قتيبة بن سعيد، به. ونسب هذا الحديث الحافظ المزي في "تحفة الأشراف" ٩/٣٩٤ إلى مسلم من طريق إسماعيل بن جعفر، عن سهيل، به. ولم نجده في مطبوع "صحيح مسلم". وانظر ما سلف برقم (٨١٦٩) . قوله: "الأنصار شِعاري"، قال السندي: الشعَار ككِتاب: ما يلي الجسد من الثوب، أي: أنهم بمنزلة ذلك الثوب، وأنهم الخاصة والبطانة وألْصَق الناس بي. "الناس": المراد بهم غير المهاجرين، أو الغالب دون الكل. "دِثاري": هو الثوب الذي فوق الشِّعَار، أي: أنهم الخاصة، والناس العامة، والله تعالى أعلم.