Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ، أَوْ يَتَأَخَّرَ، أَوْ (١) عَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ " (٢)
- لفظة "أو" سقطت من (ظ٣) و(عس) .
- إسناده ضعيف جدًا، إبراهيم بن إسماعيل، ويقال: إسماعيل بن إبراهيم السلمي، ويقال: الشيباني، وحجاج بن عبيد، ويقال: ابن أبي عبد الله، ويقال: ابن يسار. مجهولان، وليث -وهو ابن أبي سليم- ضعيف، وأسانيد الحديث فيها اضطراب. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٠٨، وعنه ابن ماجه (١٤٢٧) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، بهذا الإسناد. وفيه زيادة: يعني السبحة. وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ١/٣٤٠، وأبو داود (١٠٠٦)، والبيهقي ٢/١٩٠ من طريق حماد بن زيد، وأبو داود (١٠٠٦)، والبغوي (٧٠٦) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن ليث بن أبي سليم، به. ولفظه عند البيهقي: "إذا أراد أحدكم أن يتطوع بعد الفريضة فليتقدم أو ليتأخر، أو عن يمينه أو عن شماله". وأخرجه البخاري ١/٣٤٠ من طريق شيبان النحوي، عن ليث، عن حجاج بن أبي عبد الله، به. سمى حجاجًا ابن أبي عبد الله. وأخرجه أيضا ١/٣٤١ من طريق أبي جعفر الرازي، عن ليث، عن حجاج بن يسار، به. سمى حجاجًا ابنَ يسار، وأبو جعفر الرازي سيىء الحفظ. وأخرجه البيهقي ٢/١٩٠ من طريق معتمر بن سليمان، عن ليث، عن حجاج بن عبيد، عن إسماعيل بن إبراهيم، به. فانقلب اسم إبراهيم بن إسماعيل عنده، ونقل عن البخاري أنه قال: إسماعيل بن إبراهيم أصح، والليث يضطرب وذكره البخاري ١/٣٤٠ عن همام بن يحيى، عن ليث، عن أبي حمزة، قال: حُدثتُ به، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وقال البخاري بعد هذه الأسانيد: لم يثبت هذا الحديث. وقال في "صحيحه" في باب مكث الإمام في مصلاه من كتاب الأذان، ويذكر عن أبي هريرة رفعه: لا يتطوع الإمام في مكانه. ولم يصح. وفي الباب عن المغيرة بن شعبة عند أبي داود (٦١٦)، وابن ماجه (١٤٢٨) . ولفظه: "لا يصل الإمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول"، وإسناده منقطع.