Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى رَجُلٍ تَرَكَ دِينَارَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " كَيَّتَانِ (١) أَوْ ثَلَاثَةٌ " (٢)
- في (ظ٣) و(عس): كيتين.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه البزار (٣٦٥٠ - كشف الأستار) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٧٢ عن عبد الله بن نمير، عن فضيل بن غزوان، به. وسيأتي برقم (١٠٤٠٠) . ويحمل حديث أبي هريرة هذا على غيره من الأحاديث، وهو أن هذا الرجل كان من أهل الصفة، جاء ذلك في حديثي علي وابن مسعود السالفين برقم (٧٨٨) و(٣٩١٤)، وحديث أبي أمامة الآتي في مسنده ٥/٢٥٣. قال الحافظ المنذري في "الترغيب والترهيب" ٢/٥٨: وإنما كان ذلك لأنه ادخَر مع تلبسه بالفقر ظاهرًا، ومشاركته الفقراء فيما يأتيهم من الصدقة، والله أعلم. وله وجهٌ ثانٍ: وهو ما ذكره ابن حبان في "صحيحه " (الإِحسان ٨/٥٥) حيث قال: ذِكْرُ الخبر الدال على أن قوله ﷺ: "كيتان" و"ثلاث كيات" أراد به أن المتوفى كان يسأل الناس إلحافًا وتكثرًا، ثم ساقه بسنده إلى أبي سعيد الخدري، قال: بينما رسول الله ﷺ يقسم ذهبًا إذ أتاه رجل، فقال: يا رسول الله أعطني، فأعطاه، ثم قال: زدني، فزاده ثلاث مرات، ثم ولى مدبرًا، فقال رسول الله ﷺ: يأتيني الرجل فيسألني، فأعطيه، ثم يسألني فأعطيه، ثلاث مرات، ثم ولى مدبرًا، وقد جعل في ثوبه نارًا إذا انقلب إلى أهله. وأخرجه الإمام أحمد كما في "أطراف المسند" ٦/٣٨٤، وسقط من المطبوع. وانظر ما سلف برقم (٨٦٧٨) .