Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (١)، أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: الم تَنْزِيلُ، وَهَلْ أَتَى " (٢)
- وقع بعد هذا في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة زيادة: "وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي ﷺ، قال: أحفظه" وهذه الزيادة لم ترد في النسختين العتيقتين للمسند (ظ٣) و(عس)، وكذا لم يوردها الحافظان ابن كثير في "جامع المسانيد"، وابن حجر في "أطراف المسند" في ترجمة محمد بن زياد عن أبي هريرة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه النسائي ٢/١٥٩، ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" ٤/١٠٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٥٤٢)، والبخاري (١٠٦٨) عن محمد بن يوسف، والبخاري (٨٩١) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وأخرجه مسلم (٨٨٠) (٦٦)، وابن ماجه (٨٢٣) من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبد الرحمن الأعرج، به. وسيأتي الحديث برقم (١٠١٠٢) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٩٣) . وعن سعد بن أبي وقاص، عند ابن ماجه (٨٢٢)، وأبي يعلى (٨١٣) . وعن عبد الله بن مسعود، عند ابن ماجه (٨٢٤)، والطبراني في "الصغير" (٩٨٦)، وزاد الطبراني: "يديم ذلك". قال الحافظ في "الفتح" ٢/٣٧٨ في إسناد الطبراني: ورجاله ثقات، لكن صوب أبو حاتم إرساله. قلنا: وفيه عنده علة أخرى، وهي عنعنة الوليد بن مسلم -في طبقات الإسناد فيمن فوق شيخه-، وقد كان يدلس تدليس التسوية. قال السندي في حديث المصنف: قال علماؤنا: لا دلالة فيه على المداومة عليها، نعم قد ثبت قراءتهما فينبغي للأئمة قراءتهما، ولا يَحْسن المداومة على تركهما بالمرة، وقد قال بعض الشافعية: قد جاء في بعض الروايات ما يدل على المداومة، والله تعالى أعلم.