Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ ﷿، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَخْفَاهَا، لَا تَعْلَمُ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ (١) ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا، قَالَ: أَنَا أَخَافُ اللهَ ﷿ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- لفظة "امرأة" ليست في (عس) و(س) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيد الله: هو ابن عمر بن حفص العمري. وأخرجه البخاري (٦٦٠) و(١٤٢٣) و(٦٤٧٩)، ومسلم (١٠٣١) (٩١)، والترمذي (٢٣٩١)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٣٥٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٨٤٦) و(٥٨٤٧)، والبيهقي في "السنن" ٤/١٩٠ و٨/١٦٢ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد - وبعض الرواة عن يحيى قال فيه: "لا تعلم يمينه ما تنفق شماله"، وبعضهم قال: "لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" وهو الصواب، لأن السنة المعهودة في الصدقة إعطاوها باليمين. وانظر "الفتح" وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٣٤٢)، ومن طريقه البخاري (٦٨٠٦)، والنسائي ٨/٢٢٢-٢٢٣، وابن حبان (٤٤٨٦)، والبيهقي في "السنن" ٣/٦٥-٦٦ عن عبيد الله بن عمر، به. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٥٤٩) و(٧٣٥٧)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢/٢٨١-٢٨٢ من طريق حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر، به. وأخرجه الطيالسي (٢٤٦٢) عن مبارك بن فضالة، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٧١ من طريق شعبة، كلاهما عن خبيب بن عبد الرحمن، به. وأخرجه مالك ٢/٩٥٢، ومن طريقه مسلم (١٠٣١) (٩١)، والترمذي (٢٣٩١)، وأبو عوانة ٤/٤١١، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٥٨٤٤)، وابن حبان (٧٣٣٨)، والبيهقي في "الشعب" (٣٤٣٩)، والبغوي (٤٧٠) عن خُبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد الخدري أو أبي هريرة. هكذا على الشك. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢/٢٨٠: روى هذا الحديثَ عن مالك كل من نقل "الموطأ" عنه فيما علمت على الشك في أبي هريرة وأبي سعيد إلا مصعبًا الزبيري، وأبا قرة موسى بن طارق، فإنهما قالا فيه: عن مالك، عن خُبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة وأبي سعيد، ثم رواه من طريقيهما عن مالك، بالإسناد الذي ذكر، وقال بإثره: وكذلك رواه أبو معاذ البلخي عن مالك. ثم أخرجه ٢/٢٨١ من طريق سعيد بن أحمد الوقار، عن عبد الله بن وهب وعبد الرحمن بن القاسم ويوسف بن عمر بن يزيد، كلهم عن مالك، عن خبيب، عن حفص، عن أبي سعيد وحده. وقال بإثره: لم يتابَع الوقار على ذلك عنهم، وإنما هو في "الموطأ" عنهم على الشك في أبي هريرة أو أبي سعيد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٨٤٥) من طريق الليث، أن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم حدثه عن جده، عن أبي هريرة. عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ستة يظلهم الله في ظله ... " ولم يذكر قصة الرجل الذي ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٧٩٤)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/٢٥٣-٢٥٤ من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة. قوله: "سبعة" لا يفيد الحصر، فقد وردت أحاديث أخرى تفيد أن هناك مَن يظلهم الله في ظله غير هؤلاء السبعة، انظر تفصيل ذلك في "الفتح" ٢/١٤٣-١٤٤. قوله: "في ظِلَه"، قال القاضي عياض فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح": إضافة الظل إلى الله إضافة ملك، وكل ظل فهو ملكه. قلنا: وقد يكون هذا الظل لعرشه كما جاء في حديث آخر سلف برقم (٨٧١١)، والله تعالى أعلم.