Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مَرَّ بِشِعْبٍ فِيهِ عَيْنٌ عَذْبَةٌ، قَالَ: فَأَعْجَبَهُ (١) يَعْنِي طِيبَ الشِّعْبِ فَقَالَ: لَوْ أَقَمْتُ هَاهُنَا وَخَلَوْتُ ثُمَّ قَالَ: لَا، حَتَّى أَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: " مُقَامُ أَحَدِكُمْ - يَعْنِي فِي سَبِيلِ اللهِ - خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ أَحَدِكُمْ فِي أَهْلِهِ سِتِّينَ سَنَةً، أَمَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ، وَتَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟ جَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ، مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " (٢)
- في (م) والنسخ المتأخرة: فأعجبته.
- إسناده حسن، هشام بن سعد صدوق حسن الحديث. وأخرجه الترمذي (١٦٥٠)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٣٥)، والبزار (١٦٥٢ - كشف الأستار)، والحاكم ٢/٦٨، والبيهقي ٩/١٦٠ من طرق عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٠٧٨٦)، وانظر ما سلف برقم (٩١٤٢) . ويشهد له حديث أبي أمامة الباهلي، سيأتي ٥/٢٦٦، وإسناده ضعيف. وفي باب قوله: "مقام أحدكم ... " عن عمران بن حصين عند الدارمي (٢٣٩٦)، والبزار (١٦٦٦)، والحاكم ٢/٦٨، والبيهقي ٩/١٦١، وإسناده ضعيف. وفي باب قوله: "من قاتل في سبيل الله ... " عن عمرو بن عبسة، سيأتي ٤/٣٨٧، وإسناده ضعيف. وعن معاذ بن جبل، سيأتي ٥/٢٣٠، وإسناده صحيح. قوله: "مرَ بشِعْب"، قال السندي: هو ما انفرج بين جبلين، وقيل: الطريق فيه. وقوله: "فواق ناقة": بضم الفاء وتفتح، هو ما بين الحَلْبتين من الراحة.