Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نِعْمَ الْإِبِلُ الثَّلَاثُونَ، يُحْمَلُ عَلَى نَجِيبِهَا، وَتُعِيرُ أَدَاتَهَا، وَتُمْنَحُ غَزِيرَتُهَا، وَتحْلُبُهَا (١) يَوْمَ وِرْدِهَا فِي أَعْطَانِهَا " (٢)
- في (م): ويجبيها.
- إسناده صحيح، محمد بن شريك -هو المكي- ثقة روى له أبو داود، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٣٢ عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٦٨٦٠) من طريق ابن جريح، عن عطاء، به موقوفًا. وانظر ما سيأتي في آخر الحديث رقم (١٠٣٥٠) . وفي الباب عن سلمة بن الأكوع مرفوعًا عند الطبراني في "الكبير" (٦٢٧٦): "نعم الإِبل الثلاثون يخرج منها في زكاتها واحدة، ويرحل منها في سبيل الله واحدة، ويمنح منها واحدة، وهي خير من الأربعين والخمسين والستين والسبعين والثمانين والتسعين والمئة، وويل لصاحب المئة من المئة"، وإسناده ضعيف. قوله: "تحمل على نجيبها"، قال السندي: النجيب من الإبل: القوي السريع، ويقال: ناقة تجيب ونجيبة. "تعير أداتها": كالدلو. "وتمنح غزيرتها"، أي: تعطي كثيرة اللبن منها للفقير ليشرب لبنها ما دام فيها لبن. "يوم وردها" بكسر الواو، أي: في اليوم الذي تأتي فيه للشرب. "أعطانها"، أي: مبارِك الإبل حول الماء.