Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، (١) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ، أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اجْمَعُوا لِي مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنَ الْيَهُودِ "، فَجَمَعُوا لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَبُوكُمْ؟ " قَالُوا: أَبُونَا فُلَانٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بَلْ كَذَبْتُمْ، أَبُوكُمْ فُلَانٌ "، قَالُوا: صَدَقْتَ وَبَرَرْتَ، قَالَ لَهُمْ: " هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ " قَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا، ثُمَّ تَخْلُفُونَنَا فِيهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا نَخْلُفُكُمْ فِيهَا أَبَدًا "، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: " هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟ " فَقَالُوا: نَعَمْ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَقَالَ لَهُمْ: " هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا؟ " قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ " قَالُوا: أَرَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا أَنْ نَسْتَرِيحَ مِنْكَ، وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ تَضُرَّكَ (٢)
- في (م) والنسخ المتأخرة أحال إلى الإسناد الذي قبله، والصواب أنه من حديث سعيد بن أبي سعيد -دون أبيه- عن أبي هريرة، كما هو مثبت من (ظ٣) و(عس)، وكذا هو في مصادر التخريج.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣١-٣٢، والدارمي (٦٩)، والبخاري (٣١٦٩) و(٤٢٤٩) و(٥٧٧٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٥٥)، وابن سعد في "الطبقات" ٢/١١٥-١١٦، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٤/٢٥٦، والبغوي (٣٨٠٧) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ورواية ابن أبي شيبة والبخاري الثانية مختصرة بقصة الشاة المسمومة. وأخرجه أبو داود (٤٥٠٩)، والبيهقي في "السنن" ٨/٤٦ من طريق عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ولفظه: أن امرأة من اليهود أهدت إلى النبي ﷺ شاة مسمومة، قال: فما عَرَضَ لها النبي ﷺ. وسفيان بن حسين يُضغَف في الزهري. وأخرجه الحاكم ٣/٢١٩، والطبراني في "الكبير" (١٢٠٢)، والبيهقي ٨/٤٦ من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - بقصة الشاة، وفيه أن رسول الله ﷺ قتلها بعد ما مات بشر بن البراء من أثر تلك الأكلة. وهو بمجموع طرقه إلى محمد بن عمرو حسن. وأخرج هذه الرواية مرسلة الدارمي (٦٧)، وأبو داود (٤٥١١) و(٤٥١٢)، والبيهقي ٨/٤٦ من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. ولتحقيق القول في مسألة قتل هذه اليهودية انظر "الفتح" عند شرح الحديث رقم (٤٢٤٩) . وفي باب قصة الشاة المسمومة عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧٨٤) . وعن أنس بن مالك، سيأتي ٣/٢١٨. وعن جابر عند الدارمي (٦٨)، وأبي داود (٤٥١٠)، والبيهقي ٨/٤٦. وعن أم مبشر عند أبي داود (٤٥١٣) و(٤٥١٤)، والحاكم ٣/٢١٩.