Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنا لَيْثٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَنَادَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَتَنَحَّى تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، حَتَّى ثَنَّى ذَلِكَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ دَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " أَبِكَ جُنُونٌ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَهَلْ أَحْصَنْتَ؟ " قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اذْهَبُوا (١) فَارْجُمُوهُ "، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ، فَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: " كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ، فَرَجَمْنَاهُ فِي الْمُصَلَّى، فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ هَرَبَ، فَأَدْرَكْنَاهُ بِالْحَرَّةِ فَرَجَمْنَاهُ " (٢)
- في (م) و(ل): اذهبوا به.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عقيل: هو ابن خالد بن عَقيل الأيلي، وأما الرجل المبهم الذي سمع منه ابن شهاب عن جابر، فهو أبو سلمة، وسيأتي الحديث موصولًا من طريقه في مسند جابر ٣/٣٢٣. والحديث أخرجه البخاري (٦٨١٥) و(٦٨١٦) و(٧١٦٧) و(٧١٦٨)، والبيهقي ٨/٢١٣-٢١٤ من طريق يحيى بن بكير، ومسلم (١٦٩١) (١٦)، والبيهقي ٨/٢١٤ من طريق شعيب بن الليث، والنسائي في "الكبرى" (٧١٧٧) من طريق حجين بن المثنى، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ورواية النسائي ليس فيها قول جابر. وأخرجه البخاري (٥٢٧١) و(٥٢٧٢)، ومسلم (١٦٩١) (١٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٧٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٤٣، والبيهقي ٨/٢١٩ من طريق شعيب بن أبي حمزة، والبخاري (٦٨٢٥) و(٦٨٢٦)، والبيهقي ٨/٢٢٥، والبغوي (٢٥٨٥) من طريق عبد الرحمن بن خالد، كلاهما عن الزهري، به. وروايات النسائي والطحاوي ليس فيها قول جابر، وسقط من مطبوع "السنن الكبرى" للنسائي: "عن أبي هريرة" واستدرك من "تحفة الأشراف" ١٠/١٩. والرجل المبهم المرجوم في الحديث هو ماعز الأسلمي، وسلف الحديث مختصرًا برقم (٧٨٥٠)، وصرح فيه باسمه. قوله: "فلما أذلقته الحجارة"، أي: أضعفته.