Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ (١)، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تَبَايَعُوا بِالْحَصَاةِ، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَايَعُوا بِالْمُلَامَسَةِ، وَمَنْ اشْتَرَى مِنْكُمْ مُحَفَّلَةً فَكَرِهَهَا فَلْيَرُدَّهَا، وَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ " (٢)
- تحرف في (م) إلى: يسار.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. سيار: هو أبو الحكم العَنَزي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه ابن الجارود (٥٩٣) عن عبد الله بن هاشم، عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وسلف النهي عن التناجش من طريق سعيد بن المسيب برقم (٧٢٤٨) . وسلف النهي عن الملامسة من طريق همام بن منبه برقم (٨٢٥١) . وسلف النهي عن تحفيل الدابة من طريق الأعرج برقم (٧٣٠٥) . والمحفلة، قال ابن الأثير في "النهاية": الشاة أو البقرة أو الناقة لا يحلُبُها صاحبُها أيامًا حتى يجتمع لبنها في ضَرْعها، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرةً، فزادَ في ثمنها، ثم يظهر له بعد ذلك نقصُ لبنها عن أيام تحفيلها، سُميت محفلة، لأن اللبن حُفلَ في ضَرْعِها، أي: جُمعَ.