Toggle theme
Home
/
സഹീഹുൽ ബുഖാരി
/
كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
/
باب قول الله: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣]
باب قول الله: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣]
7395
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ، لَا تُضَامُّونَ (٨) فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ (٩) [النسخ] "وَهُشَيْمٌ" في سـ، حـ، ذ: "أَو هُشَيم". "فَقَالَ: إِنَّكُمْ" في نـ: "قَالَ: إِنَّكُمْ". أَنْ لَا تُغْلَبُوا (١) عَلَى
7396
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا". [راجع: ٥٥٤].
7397
عَلَى صَلَاهٍ" في هـ، حـ، ذ: "عَنْ صَلاةٍ". "قَالَ: قَالَ النَّبِيّ - ﷺ -: إِنَّكُمْ" في نـ: "قَالَ: خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَيلَةَ البدرِ فَقَالَ: إِنَّكُمْ". "حَدَّثَنِي عَبْدَةُ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدَةُ". "قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِ
7398
هَلْ تُضَارُّونَ (٣) فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ ". قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ ". قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: "فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ (٤)، يَجْمَعُ ال
7399
ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ". قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: "وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ" (٢) يَا أَبَا هُرَيْرَةَ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا حَفِظْتُ إِلَّا قَوْلَهُ: "ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ". قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: أَشْه
7400
هَلْ تُضَارُّونَ (٦) فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ إِذَا كَانَتْ صَحْوًا (٧)؟ ". قُلْنَا: لَا. قَالَ: "فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ (٨) فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَئِذٍ، [النسخ] "اللَّيْثُ" في ذ: "اللَّيثُ بنُ سَعْدٍ". "فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ" في نـ: "فِي ر
7401
وَإِلَى جَانِبِ الشَّجَرَةِ" ثبتت الواو في ذ. "فَيُجْعَلُ" في نـ: "فَتُجْعَلُ". "وَقَالَ الْحَجَّاجُ" في ف، مر: "حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ"، وفي نـ: "حَجَّاج" بدل "الحجاج". حَدَّثَنَا قَتَادَة، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "يُ
7402
اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ (٦) (٧) وَرَسُولَه، فَإِنِّي عَلَى الْحَوْضِ". [راجع: ٣١٤٦، أخرجه: م ١٠٥٩، س في الكبرى ٨٣٣٥، تحفة: ١٥٠٦]. [النسخ] "حَبَسَهُ" في نـ: "قَدْ حَبَسَهُ". "هَذِهِ" ثبت في هـ، ذ. "حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّ
7403
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ (٤) وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ (٥)، وَقَوْل
7404
وَكِلَاهُمَا مَدْحٌ " زاد بعده في ن: "وَقَالَ ابنُ عَباسٍ: نُورُهَا ذِي السمَوَات". "حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ " في ن: "قَالَ: حَدَّثَنِي الأعْمَشُ". عَنْ خَيْثَمَةَ (١)، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "مَا مِنْكُمْ (٢) مِن
7405
جَنَّتَانِ (٣) مِنْ فِضَّةٍ (١) آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهمَا (٢)، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنظُرُوا (٣) إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ". [راجع
7406
مَنِ اقْتَطَعَ (٦) مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ، لَقِيَ اللَّهَ (٧) وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ (٨) - ﷺ - مِصْدَاقَهُ مِنْ كِتَاب اللَّهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ
7407
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيهِمْ: رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَتِهِ (١) - لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا أكْثَرَ مِمَّا أُعْطِيَ - وَهُوَ كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ (٢) كَاذِبَةٍ بَعْدَ الْعَصرِ (٣) لِي
7408
الزَّمَانُ قَدِ استَدَارَ كَهَيْئَتِهِ (٥) يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَات: ذُو الْقَعَدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ وَالْمُحَرَّم، وَرَجَبُ مُضَرَ [النسخ] "ثَلَ
باب قول الله: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: ٤] وقوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر: ١٠]
باب ما جاء في قول الله: ﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ [الأعراف: ٥٦]