Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ [النسخ] "فَاسْتَقْبَلَ" في عسـ: "وَاسْتَقْبَلَ". "وَقَلَبَ" في حـ، ذ: "وَحَوَّلَ". "وَهْمٌ" في صـ: "هُوَ وَهْمٌ" [قلت: "وَهِمَ" بكسر الهاء وفتح الميم نسخة أبي ذر، انظر "قس" (٣/ ٣١)]. "عَاصِمٍ" في نـ: "العَاصِمِ". "بَابُ انْتِقَامِ الرَّبِّ إلخ" وقعت هذه الترجمة هكذا في رواية الحموي وحده خاليةً من حديث وأثر. "﷿ " في نـ: "تَعَالَى". "إذَا انْتُهِكَ" في شحج: "إذَا انْتُهِكَتْ". "مَحَارِمُه" في نـ: "مَحَارِمُ اللهِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في صـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَامٍ". "حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ" في نـ: "أَخْبَرَنَا أَبُو ضَمْرَةَ". عِيَاضٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ 2 أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَذْكُرُ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وُجَاهَ 3 الْمِنْبَرِ، وَرَسُولُ اللهِ -ﷺ- قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَائِمًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأَموالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ 4، فَادْعُ اللهَ أَنْ يُغِيثَنَا. قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يَدَيْهِ فَقَالَ: "اللَّهمَّ اسْقِنَا، اللَّهمَّ اسْقِنَا، اللَّهمَّ اسْقِنَا"، قَالَ أَنَسٌ: فَلَا وَاللهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ 5 وَلَا قَزَعَةٍ وَلَا شَيْئًا، وَلَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ 6 مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ، [النسخ] "الأَموالُ" كذا في ك، ذ، وفي هـ، مه: "المواشِي". "وَانْقَطَعَتِ" في صـ: "وَتَقَطَّعَتِ". "أَنْ يُغِيثَنَا" كذا في ذ، وفي نـ: "يُغِيثُنَا". "فَلَا وَاللهِ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "وَلَا وَاللهِ". "وَلَا بَيْنَنَا" كذا في ذ، وفي نـ: "وَمَا بَيْنَنَا". قَالَ: فَطَلَعَتْ 1 مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتًا 2، ثُم دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، وَرَسُولُ اللهِ -ﷺ- قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاستَقْبَلَهُ قَائِمًا، فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأَمْوَالُ 3 وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ 4، فَادْعُ اللهَ أن يُمْسِكَهَا، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهمَّ حَوَالَيْنَا 5. وَلَا عَلَيْنَا 6، اللَّهُمَّ [النسخ] "قَالَ: فَوَاللَّهِ" في عسـ: "فَقَالَ: فَوَاللَّهِ". "فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "وَاللهِ مَا رَأَيْنَا". "سَبْتًا" في سـ، حـ: "سِتًّا"، [أما نسخة "سَبْتًا" فهو في عسـ، صـ، قتـ، ذ، هـ، كما في "قس" (٣/ ٣٤)]. "قَائِمٌ يَخْطُبُ" في قتـ، ذ: "قَائِمًا يَخْطُبُ". "هَلَكَتِ الأمْوَالُ" في نـ: "هَلَكَ الأَمْوَالُ". "فَادْعُ اللهَ" في صـ، ذ: "وَادْعُ اللهَ". "أَنْ يُمْسِكَهَا" كذا في هـ[ذ، عسـ]، وفي نـ: "يُمْسِكُهَا". عَلَى الآكَامِ 1 وَالْجِبَالِ وَالظِّرَابِ 2 وَالأَوْدِيَةِ 3 وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ 4 5 "، [النسخ] "وَالجِبَالِ" زاد في نـ: "وَالآجَامَ". قَالَ: فَانْقَطَعَتْ 1 وَخَرَجْنَا نَمْشِي في الشَّمْسِ. قَالَ شَرِيكٌ: فَسَأَلْتُ أَنَسًا أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي. [راجع: ٩٣٢، أخرجه: م ٨٩٧، د ١١٧٥، س ١٥١٥].
- "محمد" هو ابن سلام البيكندي. = يقتضي أن طلب المطر على المذكورات ليس مقصودًا لعينه، ولكن ليكون وقاية من أذى المطر فليست الواو مخلصة للعطف ولكنها للتعليل، وهو كقولهم: تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها، فإن الجوع ليس مقصودًا لعينه ولكن لكونه مانعًا من الرضاع بأجرة إذا كانوا يكرهون ذلك، قاله العيني (٥/ ٢٦٦)، وكذا في "التوشيح" (٣/ ٩١٦). لم يقل: إن الصلاة فيه غير مشروعة بل يقول: إنها ليست بسنة، وما ورد في أحاديث الصلاة فلبيان الجواز، كذا في "العيني" (٥/ ٢٦٧ - ٢٦٨)، وسيجيء في "باب صلاة الاستسقاء ركعتين" في الصفحة الآتية.
- الليثي المدني.
- المدني.
- بكسر الواو وضمها، أي: مواجهه، "ع" (٥/ ٢٦٣).
- قوله: (وانقطعت السبل) أي: الطرق، قيل: لضعف الإبل لقلة الكلأ، قيل: لأنها لا تجد في سفرها من الكلأ ما يُبَلِّغُها، أو لِقِلَّة الماء، وقيل: إن الناس أمسكوا ما عندهم من الطعام ولم يجلبوه إلى الأسواق، وقيل: لنفاد ما عندهم من الطعام أو قِلَّته، فلا يجدون ما يحملونه إلى الأسواق، كذا في "العيني" (٥/ ٢٦٣).
- أي: قطعة من السحاب.
- قوله: (وبين سَلْع) بفتح فسكون وفي آخره مهملة: جبلٌ معروف بالمدينة، أراد بذلك أن السحاب كان مفقودًا لا مستترًا ببيت ولا غيره، كذا في "عمدة القاري شرح البخاري" للعيني ﵀ (٥/ ٢٦٤ - ٢٦٥).
- ظهرت.
- المراد به: الأسبوع.
- أي: المواشي.
- لكثرة الماء.
- قوله: (حَوالَينا) وفي رواية "مسلم": "حولنا"، وكلاهما صحيح، والحول والحَوال بمعنى الجانب، والذي في "البخاري" تثنية حَوال، هو ظرف يتعلق بمحذوف، تقديره: اللهُمَّ أنزل أو أمطر حوالينا ولا تنزل علينا، قاله العيني (٥/ ٢٦٦)، وفي "مجمع البحار" (١/ ٥٨٦): حواليه وحواله وحوليه وحوله -بفتح لام وحاء في جميعها- أي: جوانبه.
- قوله: (ولا علينا) قال الطيبي: في إدخال الواو ههنا معنى لطيف، وذلك لأنه لو أسقطها لكان مستسقيًا للآكام وما معها فقط، ودخول الواو
- قوله: (على الإكام) بكسر الهمزة كجبال، وبفتحها مع المدِّ أيضًا: جمع أكمة بفتحات: التراب المجتمع، وقيل: الجبل الصغير، وقيل: ما ارتفع من الأرض، كذا قاله السيوطي (٣/ ٨١٦)، قال العيني (٥/ ٢٦٦): فيه بيان للمراد بقوله: حوالينا.
- قوله: (والظراب) بكسر المعجمة وفي آخره موحّدة، جمع ظرب بسكون الراء، قاله القزاز، وقال: وهو جبل منبسط على الأرض يعني ليس بالعالي، وقيل: جمع ظرب بكسر الراء: الرابية الصغيرة، كذا في "العيني" (٥/ ٢٦٦) و"التوشيح" (٣/ ٩١٦).
- قوله: (والأودية) جمع وادٍ، وفي رواية مالك "وبطون الأودية" والمراد بها ما يتحصَّل فيه الماء ليُنْتَفَع به، "ع" (٥/ ٢٦٦).
- المراد: ما حولها، "ك" (٦/ ١١١).
- قوله: (ومنابت الشجر) أراد بالشجر المرعى، ومنابته التي تنبت الزرع والكلأ، قاله العيني (٥/ ٢٦٧)، وفي الكرماني (٦/ ١٠٧): فيه أن نعمة الله إذا كثرت على العباد لا يسأل قطعها عنهم، انتهى. "قال: فانقطعت" أي: السماء، ويروى "فأقلعت"، ويروى "فانقلعت"، والكل بمعنى واحد. وفيه حجة واضحة لأبي حنيفة أن الاستسقاء دعاء واستغفار لا صلاة فيه، قيل: مجرد الدعاء لا ينافي مشروعية الصلاة فيه، قلت: أبو حنيفة
- أي: الأمطار من المدينة، "قس" (٣/ ٣٦).