Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ 5: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ [النسخ] "يُصَلِّي" في عسـ: "فَصَلَّى"، وفي سـ: "يَدْعُو". "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ. . ." إلخ، ثبت في هـ، قتـ، ذ. "عَبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "ابنُ زَيدٍ". أَبِي أُوَيْسٍ 1، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ 2، قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْبَدْوِ 3 إِلَى رَسُولِ اللهِ -ﷺ- يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ، هَلَكَ الْعِيَالُ، هَلَكَ النَّاسُ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يَدَيْهِ يَدْعُو، وَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ مَعَ رسول اللهِ -ﷺ- يَدْعُونَ، قَالَ: فَمَا خَرَجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى مُطِرْنَا، فَمَا زِلْنَا نُمْطَرُ حَتَّى كَانَتِ الْجُمُعَةُ الأُخْرَى، فَأَتَى الرَّجُلُ 4 إِلَى رسولِ الله -ﷺ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَشِقَ الْمُسَافِرُ، [النسخ] "قالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ" في ذ: "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ". "أَتَى رَجُلٌ أعْرَابِيٌّ" في عسـ: "أَتَى أَعْرَابِيٌّ". "فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ" في عسـ: "قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ". "هَلَكَ الْعِيَالُ" في عسـ: "هَلَكَتِ الْعِيَالُ". "مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ-" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "معهُ". "إلَى رَسُولِ اللهِ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "إلَى نَبِيِّ اللهِ". وَمُنِعَ الطَّرِيقُ. بَشِقَ 1 أَيْ: مَلَّ. [راجع: ٩٣٢، تحفة: ١٦٦١].
- "وقال أيوب بن سليمان" ابن بلال، شيخ المؤلف، القرشي الأزدي. = لم أجد لِى "بَشَقَ" معنًى، وفي "نوادر اللحياني": نشق بالنون أي: نشب، انتهى. ومقتضى كلام هؤلاء أن الذي وقع في رواية البخاري تصحيف، وليس كذلك بل له وجه من اللغة [لا] كما قالوا، ففي "المنضد" لكراع: بشق بالموحدة تأخّر ولم يتقدم، فعلى هذا فمعنى "بشق" ههنا ضعف عن السفر وعجز عنه، انتهى.
- " أبو بكر بن أبي أويس" الأصبحي المدني.
- "سليمان بن بلال" التيمي مولاهم.
- البدو والبادية خلاف الحضر، "قاموس" (ص: ١١٦١)، فيه تضعيف من قال: إنه العباس، "قس" (٣/ ٥٦).
- قوله: (فأتى الرجل) أي: المذكور؛ إذ اللام في مثله للعهد عن النكرة السابقة. فإن قلت: قد مرّ أن أنسًا قال: "لا أدري أهو الرجل [الأول] أو غيره؟ " قلت: لا منافاة إذ ربّما نسي ثم تذكّر، أو كان ذاكرًا ثم نسي، "ك" (٦/ ١١٨)، "ع" (٥/ ٢٨١). قلت: وهي رواية أبي إسماعيل، قال الخطابي: ويحتمل أن يكون مشق بالميم أي: صارت الطريق زلقة، ومنه مشق الخطّ، والباء والميم متقاربان، أي: فحسبه السامع بَشَقَ لقرب المخرج، وقال ابن بطال:
- قال صاحب "القاموس" (ص: ٨٠٠): وفي "استسقاء البخاري": بَشَقَ المسافر: أي: تأخَّر ولم يتقدَّمْ، أي: حُبس، أو مَلَّ، أو عَجَزَ عن السفر لكثرة المطر، كَعَجْز الباشق عن الطَّيَران في المطر، أو لِعَجْزِه عن الصيد، أو الصواب: لَشَقَ أو لَثَقَ باللام أو مَشَقَ.