Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 4 قَال: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 5، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ 7 قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ 8، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ 9،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ". وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ 1، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ -وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ 2 - حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ 3 فَيَفِيضُ 4 ". [راجع: ٨٥، تحفة: ١٣٧٤٨].
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- "أبو الزناد" عبد الله بن ذكوان.
- "عبد الرحمن" هو ابن هرمز الأعرج.
- "أبي هريرة" عبد الرحمن بن صخر.
- قوله: (يُقبَضَ العلم) وذلك بموت العلماء وكثرة الجهلاء، "وتكثُرُ الزلازل" قال المهلب: ظهور الزلازل والآيات وعيد من الله تعالى لأهل الأرض، قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: ٥٩]، "عيني" (٥/ ٢٨٩).
- قوله: (ويتقارب الزمان) المراد به: قرب القيامة، أو قصر مدة = الأزمنة عما جرت به العادة، كما جاء: "حتى تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة" الحديث، أو قصر الأعمار لقلة البركة فيها، أو تقارب أهل الزمان أي: تتقارب صفاتهم في الشرِّ والقبائح، ولهذا ذكر على أثره الهرج، قيل: معناه قرب الآيات بعضها من بعض، قيل: تطيب تلك الأيام حتى لا تستطال، وأيام السرور قصيرة، كذا في "العيني" (٥/ ٢٩٠) وغيره.
- أي: تكثر وتشهر.
- مرتين.
- قوله: (حتى يكثر فيكم المال) أي: لقلَّةِ الرجال وقلَّة الرغبات وقصر الآمال للعلم بقرب الساعة، "قس" (٣/ ٦٨).
- قوله: (فيفيض) بفتح حرف المضارعة، بالرفع استئنافًا، أي: هو يفيض، وبالنصب عطفًا أي: يفضل بأيدي مالكيه ما لا حاجة لهم به، وقيل: بل ينتشر في الناس ويعمّهم، كذا في "المجمع" (٤/ ١٩٢)، قال العيني (٥/ ٢٨٩): وإنما ذكر هذا الباب في الاستسقاء؛ لأن وجود الزلزلة ونحوها يقع غالبًا مع نزول المطر.