Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ 3، عَنْ يُونُسَ 4، عَنِ الْحَسَنِ 5، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ 6 قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يجُرُّ رِدَاءَهُ 7 حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلْنَا،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ " ثبتت البسملة في رواية كريمة. "أَبْوَابُ الْكُسُوفِ" كذا في سـ وفي نـ: "كِتَابُ الْكُسُوفِ"، وفي أخرى: "كِتَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ". "النَّبِيِّ" كذا في ذ، وفي نـ: "رَسُولِ اللهِ". "فَقَامَ رَسُولُ اللهِ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقَامَ النَّبِيُّ". "فَدَخَلْنَا" في نـ: "وَدَخَلْنَا". فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ 1، حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ 2، فَقَالَ: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ 3، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا، وَادْعُوا، حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ". [أطرافه: ١٠٤٨، ١٠٦٢، ١٠٦٣، ٥٧٨٥، أخرجه: س ١٤٩١، تحفة: ١١٦٦١].
- "عمرو بن عون" بفتح العين فيهما، الواسطي.
- "خالد" هو ابن عبد الله الواسطي.
- "يونس" هو ابن عبيد، أحد أئمة البصرة.
- "الحسن" هو البصري.
- "أبي بكرة" نفيع بن الحارث ﵁.
- من العَجَلَة كما في النسائي.
- قوله: (فصلَّى بنا ركعتين) استدلّ به أصحابنا أن صلاة الكسوف ركعتان، وكذلك روى جماعة من الصحابة عنه -ﷺ- أن صلاة الكسوف ركعتان، منهم ابن مسعود وعبد الرحمن بن سمرة وسمرة بن جندب والنعمان بن بشير وعبد الله بن عمرو وقبيصة وعلي بن أبي طالب ﵃، ذكره العيني (٥/ ٢٩٨) مع الروايات المرويّة عنهم.
- أي: صَفَتْ وعاد نورها، "قس" (٣/ ٧٩).
- قوله: (لموت أحد) قاله -ﷺ- لَمّا مات ابنه إبراهيم، وقال الناس: إنما كسفت لموته؛ إبطالًا لما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من تأثير الكواكب في الأرض، "قسطلاني" (٣/ ٧٩).