Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ 7 بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ 8 بْنُ [النسخ] "لَا يَخْسِفَانِ" في نـ: "لَا يَنْكَسِفَانِ". "رَأَيْتُمُوها" في هـ: "رَأَيْتُمُوهُمَا". "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ" زاد في نـ: "حَدَّثَه". "رَأَيْتُمُوهَا" كذا في صـ، هـ، وفي نـ: "رَأَيْتُمُوهُمَا". الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ 1، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ 2، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ 3 قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ 4، فَقَالَ النَّاسُ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ 5 وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ فَصَلُّوا وَادْعُوا اللهَ". [طرفاه: ١٠٦٠، ٦١٩٩، أخرجه: م ٩١٥، س في الكبرى ١٨٤٣، تحفة: ١١٤٩٩]. [النسخ] "رَسُولِ اللهِ" في نـ: "النَّبِيَّ" مصحح عليه.
- "عبد الله" هو المسندي الجعفي، أبو جعفر.
- "هاشم" هو أبو النضر الليثي.
- " شيبان أبو معاوية" النحوي.
- "زياد بن علاقة" أبو مالك الكوفي.
- "المغيرة بن شعبة" ابن مسعود بن معتب الثقفي، أسلم قبل الحديبية.
- أي: في السنة العاشرة، "ع" (٥/ ٣٠٦).
- قوله: (لموت أحد) أي خير، "ولا لحياته" أي: ولا لولادة شرير، في "شرح السنة": زعم أهل الجاهلية أن كسوف الشمس وخسوف القمر يوجب حدوث تغيُّرٍ في العالم من موت وولادة وضرر وقحط ونحوها، فأعلم النبي -ﷺ- أن كل ذلك باطل، ذكره علي القاري في "المرقاة" (٣/ ٥٨٦). قال العيني: فإن قلت: الحديث ورد في حقِّ من زعم أن ذلك لموت إبراهيم ابن النبي -ﷺ-، فما فائدة قوله: "ولا لحياته"، إذ لم يقل به أحد؟ قلت: فائدته دفع توهُّمِ من يقول: لا يلزم من نفي كونه سببًا للفقدان أن لا يكون سببًا للإيجاد، فعمَّم الشارع النفي، "ع" (٥/ ٣٠٦)، "ك" (٦/ ١٢٩ - ١٣٠).