Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ 2 بْنُ إبراهيمَ وَمُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ 3 قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 4، عَنْ يَحْيَى 5، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 6 قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأَ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فَسَجَدَ بِهَا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَلَمْ أَرَكَ 7 تَسْجُدُ؟ قَالَ: لَوْ لَم أَرَ النَّبِيَّ -ﷺ- سْجَدَ لَم أَسْجُدْ. [راجع: ٧٦٦، أخرجه: م ٥٧٨، تحفة: ١٥٤٢٦]. حَذْلَمٍ 1 -وَهُوَ غُلَامٌ- فَقَرَأَ عَلَيْهِ سَجْدَةً، فَقَالَ: اسْجُدْ فَإِنَّكَ إِمَامُنَا 2 فِيهَا.
- "مسلم" هو القصاب البصري.
- "معاذ بن فضالة" البصري.
- "هشام" هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.
- "يحيى" ابن أبي كثير، أبو نصر اليمامي.
- "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
- استخبارٌ لا استفهام إنكار، "ع" (٥/ ٣٥٧).
- بفتح مهملة وسكون معجمة وفتح لام، أبو سلمة الضبي، "قس" (٣/ ١٣٣).
- قوله: (فإنك إمامنا) أي: متبوعنا، لتعلُّقِ السجدة بنا من جهتك، اسجد أنت لنسجد نحن أيضًا، وليس معناه: إن لم تسجد لا نسجد، "ع" (٥/ ٣٥٨).