Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ 10 قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ 11 [النسخ] "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ" زاد في ذ: "ابن رِبيعَةَ". "حَيْثُ" في نـ: "حيثما". "حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ" في نـ: "أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ". قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ 1، عَنْ نَافِعٍ 2 قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا 3، وَيُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ يَفْعَلُهُ. [راجع: ٩٩٩، تحفة: ٨٤٧٧].
- "عبد الأعلى بن حماد" البصري.
- "وهيب" ابن خالد البصري.
- " موسى بن عقبة" ابن أبي عياش الأسدي.
- مولى ابن عمر، "قس" (٣/ ١٥٩).
- قوله: (ويوتر عليها) وبه قال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق، وقالت الحنفية: هذا المروي عن ابن عمر كان قبل أن يُحْكَمَ أمر الوتر؛ لأنه كان أوَّلًا كسائر التطوعات، ثم أكَّده بعد ذلك فنُسِخَ، وكان ما فعله ابن عمر من وتره على الراحلة قبل علمه بالنسخ، ثم لَمّا علمه رجع إليه، ويجوز أن يكون الوتر عنده كالتطوع، كذا في "العيني" (٥/ ٤٠٥) نقلًا عن الطحاوي، ومرّ بيانه (في ح: ٩٩٩) في "باب الوتر على الدابة".