Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ 8 قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ" كذا في هـ، صـ، ذ، وفي نـ: "حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ". أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ 1 قَالَ: اسْتَقْبَلْنَا 2 أَنَسَ بْنَ مالكٍ حِينَ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ 3، فَلَقِينَاهُ بِعَينِ التَّمْرِ 4، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَوَجْهُهُ مِنْ ذَا الْجَانِبِ 5، يَعْنِي عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ، فَقُلْتُ: رَأَيْتُكَ تُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ؟ فَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- يَفْعَلُهُ 6 لَم أَفْعَلْهُ 7. [النسخ] "أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ". "أَنَسَ بْنَ مالكٍ" كذا في عسـ، وفي نـ: "أَنَسًا"، [قلتُ: وفي "قس" (٣/ ١٦٣): ولأبي ذر والأصيلي: "أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ"]. "عَلَى حِمَارٍ" في صـ: "عَلَى الحِمَارِ". "يَفْعَلُهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَعَلَه". رَوَاهُ 1 إبراهيمُ بْنُ طَهْمَانَ 2 عَنْ حَجَّاجٍ 3، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. [أخرجه: م ٧٠٢، تحفة: ٢٣٢].
- "أحمد بن سعيد" ابن صخر الدارمي المروزي.
- "حَبّان" بفتح المهملة وشدة الموحدة ابن هلال البصري.
- "همام" كشداد، ابن يحيى العوذي. = يصلي على حمار (^١) وهو متوجه إلى خيبر"، ومطابقته للترجمة ظاهرة، وإنما أفرد (^٢) هذا الباب بالذكر وإن كان داخلًا فيما قبله للإشارة إلى أنه لا يشترط أن تكون الدابة (^٣) طاهرة الفضلات، لكن يشترط أن لا يُمَاسّ الراكبَ ما كان غير طاهر منها، وللتنبيه على طهارة عرق الحمار، "عيني" (٥/ ٤٠٩).
- " أنس بن سيرين" الأنصاري أخو محمد.
- بسكون اللام، "قس" (٣/ ١٦٣).
- قوله: (حين قدم من الشام) وكان أنس بن مالك سافر إلى الشام يشكو من الحَجَّاج الثقفي إلى عبد الملك بن مروان، وكان ابن سيرين خرج إليه من البصرة، "قس" (٣/ ١٦٣)، "ع" (٥/ ٦٠٨).
- قوله: (بعين التمر) بفتح الفوقية وسكون الميم: موضع بطرف العراق مما يلي الشام، كذا في "قس" (٣/ ١٦٣).
- قوله: (من ذا الجانب) أي: من هذا الجانب، ولم يبين في هذه الرواية كيفية صلاة أنس، وذكره في "الموطأ" عن يحيى بن سعيد قال: "رأيت أنسًا وهو يصلي على حمار وهو متوجه إلى غير القبلة يركع ويسجد إيماء من غير أن يضع جبهته على شيء"، "عيني" (٧/ ٤٠٩) ["التعليق الممجد" (١/ ٥٧٧)].
- أي: ترك الاستقبال أو أعم.
- قوله: (لم أفعله) ويؤيد ذلك ما رواه السراج من طريق يحيى بن سعيد عن أنس: "أنه رأى النبي -ﷺ- يصلي على حمار وهو ذاهب إلى خيبر"، وإسناده حسن، ويشهد لذلك ما رواه مسلم عن ابن عمر: "رأيت النبي -ﷺ-
- لم يسق المؤلِّف المتن ولا وقفنا عليه موصولًا، "قس" (٣/ ١٤٤).
- الهروي، "قس" (٣/ ١٤٤).
- ابن حجّاج الباهلي.
- في الأصل: "رأيت النبي -ﷺ- على حمار".
- في الأصل: "وإنما أفراد" هو تحريف.
- في الأصل: "أن يكون الدابة".