Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ 4، عَنْ زِيَادٍ 5 [النسخ] "مِنَ الْقَابِلَةِ" في سـ: "مِنَ الْقَابِلِ". "قِيَامِ النَّبِيِّ -ﷺ- اللَّيلَ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ" كذا في مه، وفي ك: "قِيَامُ اللَّيلِ للنَّبِيِّ -ﷺ-". "حَتَّى تَفَطَّرَ" في صـ: "حَتَّى تَتَفَطَّرَ"، وفي مه: "كانَ يقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَ"، [ورمز في "قس" للكشميهني بدل كريمة]، وفي ذ، حـ، سـ: "قَامَ حَتَّى تَفَطَّرَ". "وَالْفُطُورُ الشُّقُوقُ" في نـ: "الْفُطُورُ الشُّقُوقُ". قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ 1 يَقُولُ: إِنْ كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- لَيَقُومُ أَوْ لِيُصَلِّيَ حَتَّى تَرِمُ قَدَمَاهُ أَوْ سَاقَاهُ، فَيُقَالُ لَهُ 2: فَيَقُولُ: "أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا 3 ". [طرفاه: ٤٨٣٦، ٦٤٧١، أخرجه: م ٢٨١٩، ت ٤١٢، س ١٦٤٤، ق ١٤١٩، تحفة: ١١٤٩٨].
- "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.
- "مسعر" كمنبر، هو ابن كدام -بكسر الكاف وتخفيف المهملة- العامري الهلالي.
- "زياد" بكسر الزاي وخفة التحتية: ابن علاقة الثعلبي.
- " المغيرة" هو ابن شعبة بن مسعود بن معتب الثقفي، صحابي أسلم قبل الحديبية.
- قوله: (فيقال له) أي: يقال له: لِمَ تصنع هذا وقد غفر الله لك؟ "قس" (٣/ ٢٠٢).
- قوله: (أفلا أكون عبدًا شكورًا) الفاء فيه للسببية بيانه أن الشكر سبب للمغفرة، والتهجد هو الشكر فلا أتركه، كذا في "العيني" (٥/ ٤٦١).