Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ 5، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 6، عَنْ عَبْدِ اللهِ 7 قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- رَجُلٌ 8، فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ. فَقَالَ: "بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ 9 ". [طرفه: ٣٢٧٠، أخرجه: م ٧٧٤، س ١٦٠٨، ق ١٣٣٠، تحفة: ٩٢٩٧]. [النسخ] "بَابٌ إذَا نَامَ. . ." إلخ، كذا في س، وفي نـ: "بابٌ" فقط. "أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ". "حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ" في ذ: "أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ".
- "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
- "أبو الأحوص" سلَّام بن سُليم الكوفي.
- "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.
- "أبي وائل" شقيق بن سلمة الكوفي.
- ابن مسعود.
- لم أقف على اسمه، "فتح" (٣/ ٢٨).
- قوله: (بال الشيطان في أذنه) لا استحالة أن يكون حقيقة؛ لأنه ثبت أنه يأكل ويشرب وينكح، وقال الطحاوي: هو استعارة عن تحكمه فيه وانقياده له، وخصّ الأذن دون العين فإن المسامع هي موارد الانتباه، وخصّ البول من الأخبثين؛ لأنه أسهل مدخلًا في التجاويف، "ك" (٦/ ١٩٨ - ١٩٩).