Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ - هُوَ [النسخ] "قَدْ تَوَاطَتْ" في ذ: "قَدْ تَوَاطَأَتْ". "فَلْيَتَحَرَّهَا مِنَ الْعَشْرِ" في هـ: "فَلْيَتَحَرَّهَا فِي الْعَشْرِ". ابْنُ أَبِي أَيُّوبَ 1 - قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ 2، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ 3، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 4، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَلَّى النَّبِيُّ -ﷺ- الْعِشَاءَ ثُمَّ صَلَّى ثَمَاني رَكَعَاتٍ وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا وَرَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءَيْنِ 5، وَلَمْ يَكُنْ يَدَعُهُمَا أَبَدًا. [راجع: ٦١٩، أخرجه: م ٧٢٤، د ١٣٦١، س في الكبرى ٤١٦، تحفة: ١٧٧٣٥].
- "عبد الله بن يزيد" المكي أبو عبد الرحمن المقرئ، من كبار شيوخ البخاري. = وإبراهيم النخعي وقال: هي ضجعة الشيطان، وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير، ومن الأئمة مالك بن أنس، وحكاه القاضي عياض عنه وعن جمهور العلماء، والخامس: أنه (^١) خلاف الأولى، رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" عن الحسن، السادس: أنه ليس مقصودًا لذاته، وإنما المقصود الفصل بين ركعتي الفجر وبين الفريضة، وهو محكي عن الشافعي، انتهى. قال القسطلاني (٣/ ٢٤١): إنكار ابن مسعود وقول النخعي: هي ضجعة الشيطان، محمول على أنه لم يبلغهما الأمر بفعله، وكلام ابن مسعود يدلّ على أنه إنما أنكر تحتمه، فإنه قال في آخر كلامه: إذا سَلَّم فقد فَصَلَ.
- " سعيد بن أبي أيوب" الخزاعي مولاهم المصري، أبو يحيى بن مقلاص.
- "جعفر" ابن شرحبيل "ابن ربيعة" القرشي.
- "عراك" ككتاب "ابن مالك" القرشي.
- "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
- أي: الأذان والإقامة.