Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ 4، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ 5، عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللهِ 6 قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ 7 فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، كَمَا [النسخ] "فُقَهَاءَ أَرْضِنَا" في نـ: "فُقَهَاءَنا". "اثْنَتَيْنِ" في ذ: "اثْنَينِ". "أَبِي الْمَوَالِ" في نـ: "أَبِي الْمَوَالِي". "رَسُولُ اللهِ" في صـ: "النَّبِيُّ". "كُلَّهَا" ثبت في صـ، ذ. يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: "إِذَا هَمَّ 1 أَحَدُكُم بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ 2 مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ 3 بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي 4 وَعَاقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ 5 -. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "غَيْرِ الْفَرِيضَةِ" في صـ: "غَيْرِ فَرِيضَةٍ". "أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي" في نـ: "أَوْ قَالَ: في عَاجِلِ أَمْرِي". فَاقْدُرْهُ لِي 1 وَيَسِّرهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ 2، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي 3 وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِه 4، قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ 5 ". [طرفاه: ٦٣٨٢، ٧٣٩٠، أخرجه: د ١٥٣٨، ت ٤٨٠، س ٣٢٥٣، ق ١٣٨٣، تحفة: ٣٠٥٥]. [النسخ] "ثُمَّ أَرْضِنِي بِه" في نـ: "ثُمَّ أَرْضِنِي".
- "قتيبة" هو ابن سعيد الثقفي.
- "عبد الرحمن بن أبي الموالي" اسمه زيد، وقيل: أبو الموال جده، أبو محمد، مولى آل علي.
- ابن عبد الله، "قس" (٣/ ٢٤٤).
- الأنصاري.
- قوله: (يعلمنا الاستخارة) أي: صلاتها ودعاءها، وهي طلب الخيرة على وزن العنبة اسم من قولك: اختاره الله، وهو من باب الاستفعال للطلب، أي: أطلب منك الخير فيما هممت به، و"في الأمور كلها"، دليل = على العموم أي: جليلها وحقيرها وكثيرها وقليلها، ولذلك قال -ﷺ-: "ليسأل أحدكم ربّه حتى شسع نعله". قوله: "كما يعلّمنا السورة من القرآن" دليل على الاهتمام بأمر الاستخارة، وأنه متأكد مرغَّب فيه. = (٣/ ٤٠٤): قال الجزري: أو في الموضعين للتخيير أي: أنت مخير إن شئت قلت: عاجل أمري وآجله، أو قلت: معاشي وعاقبة أمري، قال الطيبي: الظاهر أنه شك في أن النبي -ﷺ- قال: عاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، ويحتمل أن يكون الشك في أنه -ﷺ- قال: في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال بدل الألفاظ الثلاثة: في عاجل أمري وآجله، ولفظ "في" المعادة في قوله: "في عاجل أمري" ربما يؤكد هذا، وعاجل الأمر يشمل الديني والدنيوي، والآجل يشملهما والعاقبة.
- قصد.
- هو محلُّ الترجمة.
- قوله: (إني أستخيرك) أي: أطلب منك بيان ما هو خير لي "بعلمك" الباء فيه وفي قوله: "بقدرتك" للتعليل، أي: بأنك أعلم وأقدر. قوله: "وأستقدرك" أي: أطلب منك أن تجعل لي قدرة عليه، "وأسألك من فضلك العظيم" إذ كل عطائك فضل ليس لأحد عليك حق في نعمة، "وأنت علّام الغيوب" استأثرت بها لا يعلمها غيرك إلا من ارتضيته، ملتقط "قس" (٣/ ٢٤٤)، "ع" (٥٢٢ - ٥٢٣).
- أي: حياتي.
- قوله: (أو قال: في عاجل أمري وآجله) هذا بدل الألفاظ كلها أو بدل الأخيرين، ذكره الشيخ في "اللمعات"، وقال علي في "المرقاة"
- قوله: (فاقدره لي) هو بضم الدال وكسرها أي: اقض به وهيِّئْه لي، من القدر لا من القدرة، "لمعات".
- أي: أدِمْهُ وضاعِفْه.
- بالبُعد بيني وبينه.
- قوله: (ثم أرضني به) من الإرضاء أي: اجعلني راضيًا بذلك الخير الذي طلبته منك وقدرته بأن يحصل اليقين وانشراح الصدر من غير شك ودغدغة، وهذا هو الأصل المعتبر في الباب، "لمعات".
- قوله: (ويسمِّي حاجته) ظاهره أن يذكر باللسان بعد قوله: هذا الأمر، أو يذكرها مكانه، ولعله يكفي أن يتصور الحاجة في هذا الوقت، والله أعلم، "لمعات".