Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 4، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَبِي بَكْرٍ 5، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ 6، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- قَالَ: "مَا بَيْنَ بَيْتِي 7 وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ". [أخرجه: م ١٣٩٠، س ٦٩٥، تحفة: ٣٥٠٠]. [النسخ] "يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ" كذا في عس، صـ، ذ، وفي نـ: "يَأْتِي قُبَاءً".
- "عبد الله بن يوسف" و"مالك" الإمام مرّا قريبًا.
- "عبد الله بن أبي بكر" الأنصاري.
- "عباد بن تميم" ابن زيد بن عاصم الأنصاري، "عن" عمه "عبد الله بن زيد".
- قوله: (ما بين بيتي. . .) إلخ، قال العيني (٥/ ٥٧٥): هو الصحيح من الرواية، وروي مكانه: "ما بين حجرتي ومصلاي"، وفي رواية: "قبري ومنبري"، والمؤدى واحد، قال صاحب "مجمع البحار" (٢/ ٣٩٧): يعني ينقل إلى الجنة، أو العبادة فيه تؤدي إلى روضة الجنة والسقي من الحوض، أو جعله روضة كما جعل حلق الذكر رياض الجنة، فإنه لا يزال مجمعًا = للملائكة والجن والإنس مكبيّن للذكر، أي: كروضة من رياض الجنة في نزول الرحمة، أو هي منقولة من الجنة كالحجر الأسود، انتهى. وفي "اللمعات": قال أهل التحقيق: إن الكلام محمول على الحقيقة بأن ينقل هذا المكان إلى جنة الفردوس الأعلى لا يستهلك مثل سائر بقاع الأرض، انتهى. قال العيني (٥/ ٥٧٥): وحمل كثير من العلماء الحديث على ظاهره، فقالوا: ينقل ذلك الموضع بعينه إلى الجنة.