Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ 3 قَالَ: سَمِعْتُ قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُحَدِّثُ بِأَرْبَعٍ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، فَأَعْجَبْنَنِي 4 وَآنَقْنَنِي 5 قَالَ: "لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ يَوْمَيْنِ إِلَّا وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُو مَحْرَمٍ، وَلَا صَوْمَ فِي يَوْمَيْنِ: الْفِطْرِ وَالأَضْحَى، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاتَيْنِ: بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى، وَمَسْجِدِي". [راجع ح: ٥٨٦، أخرجه: م ٨٢٧، ت ٣٢٦، ق ١٤١٠، تحفة: ٤٢٧٩]. [النسخ] "وَآنَقْنَنِي" في صـ: "وَأَتَقْنَنِي" -بمثناة من فوق، من التوق بمعنى الشوق-. "إلَّا وَمَعَهَا" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "إلَّا مَعَهَا". بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [٢١ - أَبْوَابُ العَمَلِ فِي الصَّلاةِ]
- " أبو الوليد" هشام بن عبد الملك.
- "شعبة" هو ابن الحجاج.
- "عبد الملك" هو ابن عمير.
- أي: بسكون الموحدة، صيغة الجمع للمؤنث، "قس" (٣/ ٢٧٩).
- قوله: (آنَقْنَنِي) بهمزة ممدودة ثم نون مفتوحة ثم قاف ساكنة بعدها نون أي: أفرحنني يعني أسررنني أربع، كذا في "قسط" (٣/ ٢٧٩). * * * = إذا قام إلى الصلاة فكبّر ضرب بيده اليمنى على رسغه الأيسر، فلا يزال كذلك حتى يركع (^١)، إلا أن يحك جلدًا أو يصلح ثوبا"، كذا في "فتح الباري" (٣/ ٧٢).