Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ 2 قَالَ: ثَنَا اللَّيْثُ 3، عَنْ يَزِيدَ 4، [النسخ] "مِنَ الإِسْلَامِ" في صـ: "مِنَ الإِيمان". عَنْ أَبِي الْخَيْرِ 1، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو 2 أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -: أَيُّ الإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: "تُطْعِمُ الطَّعَامَ 3، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ". [طرفاه: ٢٨، ٦٢٣٦، أخرجه: م ٣٩، د ٥١٩٤، س ٥٠٠٠، ق ٣٢٥٣، تحفة: ٨٩٢٧].
- "عمرو بن خالد" ابن فروخ الحراني.
- "الليث" ابن سعد الفهمي الإمام.
- "يزيد" أبي رجاء بن أبي حبيب، التابعي.
- " أبي الخير" مرثد بن عبد الله اليزني.
- "عبد الله بن عمرو" ابن العاصي.
- قوله: (تطعم الطعام) فإن قلت: كيف يصح جوابًا، ولا يستقيم أن يقال: الخير تطعم، بل يجب أن يقال: أن تطعم؟ قلت: هو مثل قولهم: "تسمع بالمعيدي خير من أن تراه"، وهو في تقدير المصدر، أي: وأن تسمع أي سماعك، "ع" (١/ ٢١٤) "ك" (١/ ٩٢).