Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 7 عَنْ هِشَامٍ 8 قَالَ: أَخبَرَنَا مُحَمَّدٌ 9، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ -ﷺ- أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا 10. [راجع ح: ١٢١٩، تحفة: ١٤٥٥١]. [النسخ] "قَالَ: نُهِيَ عَنِ الْخَصْرِ" في سـ، حـ: "نُهِيَ عَنِ الْخَصْرِ". "عَنِ النَّبِيِّ" في عسـ، صـ، قتـ: "نَهَى النَّبِيُّ". "أَخبَرَنَا مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ". "نَهَى النَّبِيُّ -ﷺ- أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ" كذا في هـ، وفي نـ: "نُهِيَ أَنْ يُّصَلّيَ الرجُلُ". "مُخْتَصِرًا" في هـ: "مُخْصِرًا".
- "عمرو بن علي" الصيرفي الفلاس.
- "يحيى" هو ابن سعيد القطان.
- "هشام" القردوسي المذكور.
- "محمد" هو ابن سيرين.
- قوله: (مختصرًا) وهو إما مشتق من الخاصرة أو من المخصرة التي = هي العصا أو من الاختصار ضد التطويل، قال النووي: الصحيح أن المختصر هو الذي يصلي ويده على خاصرته، وقال الهروي: هو الذي يأخذ بيده العصا يتوكأ عليها، وقيل: يختصر السورة فيقرأ من أولها آية وآيتين، وقيل: هو من يحذف من الصلاة ولا يمد قيامها وركوعها وسجودها، وقيل: يختصر الآيات التي فيها السجدة في الصلاة فيسجد فيها، والأول هو الصحيح، ووجه النهي عنه قيل: لأنه فعل اليهود، أو فعل الشيطان، أو لأن إبليس هبط من الجنة كذلك، أو لأنه فعل المتكبرين، وروي: "أنه استراحة أهل النار"، كذا في "الكرماني" (٧/ ٣٥) و"العيني" (٥/ ٦٢٦).