Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 8 قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ 9، عَنْ جَعْفَرٍ 10، عَنِ الأَعْرَجِ 11 قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ [النسخ] "دَخَلَ" في نـ: "وَدَخَلَ". "عَنْ جَعْفَرٍ" زاد في نـ: "ابنِ ربيعةَ". رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "إِذَا أُذِّنَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ 1، حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ أَقْبَلَ، فَإِذَا ثُوِّبَ أَدْبَرَ، فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ، فَلَا يَزَالُ بِالْمَرْءِ يَقُولُ لَهُ: اذْكُرْ مَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى؟ ". قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: إِذَا فَعَلَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ 2 فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ. وَسَمِعَهُ أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. [راجع ح: ٦٠٨، تحفة: ١٣٦٣٣، ١٥٤٢٣].
- "يحيى" هو ابن عبد الله "ابن بكير" المخزومي.
- "الليث" هو ابن سعد المصري.
- "جعفر" ابن ربيعة المصري.
- "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
- قوله: (له ضراط) وهو حقيقة أو مجاز عن شغل نفسه، شبه ذلك الشغل بصوت يملأ السمع، ثم سمي ضراطًا تقبيحًا له، وهو ريح يخرج من الدبر، وقوله: "حتى لا يسمع" غاية الإدبار أي أبعد بحيث لا يسمع، أو غاية لازدياد صوت الضراط، كذا في "مجمع البحار" (٣/ ٤٠٣).
- أي: ما ذُكر من كونه: لا يدري كم صلى؟