Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 6، عَنْ مُحَمَّدٍ 7، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ -ﷺ- إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ -قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهَا الْعَصْرُ- رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ 8، فَوضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، وَفِيهِمْ [النسخ] "فَقَالَ: لَيْسَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "قَالَ: لَيْسَ". "بابٌ يُكَبِّرُ" في نـ: "بابُ مَنْ يُكَبِّرُ". "وَأَكْثَرُ" في نـ: "وَأَكْبَرُ". "ظَنِّي أَنَّهَا الْعَصْرُ" كذا في شحج، وفي نـ: "ظَنِّي أَنَّهُ العَصْرُ". وفي أُخرى: "ظَنِّي العَصْرُ" [بنصب العصر على المفعولية، ولأبي ذر بالرفع، "قس" (٣/ ٣٢٥)]. أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَهَابَاهُ أَنْ يُكَلِّمَاهُ 1، وَخَرَجَ سَرَعَانُ 2 النَّاسِ، فَقَالُوا: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وَرَجُلٌ يَدْعُوهُ النَّبِيُّ -ﷺ- ذَا الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ؟ فَقَالَ: "لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ 3 "، قَالَ: بَلَى قَدْ نَسِيتَ. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ. [راجع ح: ٤٨٢، تحفة: ١٤٥٨٠].
- "حفص بن عمر" ابن الحارث بن سَخْبَرة الحوضي.
- "يزيد بن إبراهيم" التُّستري.
- ابن سيرين، "ع" (٥/ ٦٤٦).
- أي: في جهة القبلة، "ف" (٣/ ١٠٠).
- قوله: (فهابا أن يكلماه) وفي رواية ابن عون: "فهاباه" بزيادة الضمير، والمعنى أنهما غلب عليهما احترامه وتعظيمه، أي: عن الاعتراض عليه، وأما ذو اليدين فغلب عليه حرصه على تعلم العلم، كذا في "الفتح" (٣/ ١٠٠).
- قوله: (سرعان) بفتح المهملات، ومنهم من يسكن الراء، وقيل: بضم أوله وسكون الراء جمع سريع، وهم أوائل الناس خروجًا من المسجد، وهم أصحاب الحاجات غالبًا، "توشيح" (٣/ ١٠٤٠).
- قال بناءً على ظنه، "مرقاة" (٣/ ٢٦).