Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَنَّ أَيُّوبَ 2 أَخْبَرَهُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ سِيرِينَ 3 يَقُولُ: جَاءَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنَ اللَّاتِي بَايَعْنَ النَّبِيَّ -ﷺ-، قَدِمَتِ الْبَصْرَةَ 4، تُبَادِرُ ابْنًا لَهَا 5 فَلَمْ تُدْرِكْهُ -فَحَدَّثَتْنَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ -ﷺ- وَنَحْنُ [النسخ] "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" في بو: "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ يعني ابنَ صالحٍ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ" في ذ: "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ". "بَايَعْنَ النَّبِيَّ -ﷺ- " كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "بَايَعْنَ". "دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ" في ذ: "دَخَلَ عَلَيْنَا رسُولُ الله". نَغْسِلُ ابْنَتَهُ، فَقَالَ: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي"، قَالَتْ: فَلَمَّا فَرَغْنَا أَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ، فَقَالَ: "أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ"، وَلَمْ يَزِدْ 1 2 عَلَى ذَلِكَ، وَلَا أَدْرِي 3 أَيُّ بَنَاتِهِ، وَزَعَمَ 4 أَنَّ الإِشْعَارِ أُلْفُفْنَهَا 5 فِيهِ، وَكَذَلِكَ كَانَ ابْنُ سِيرِينَ 6 يَأْمُرُ بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُشْعَرَ 7 وَلَا تُؤَزَّرَ 8. [راجع ح: ١٦٧، أخرجه: م ٩٣٩، د ٣١٤٢، س ١٨٨١، ق ١٤٥٨، تحفة: ١٨٠٩٤]. [النسخ] "فَقَالَ: أَشْعِرْنَهَا" في نـ: "وَقَالَ: أَشْعِرْنَهَا". "وَلَمْ يَزِدْ" في نـ: "وَلَمْ تَزِدْ". "وَلَا تُؤَزَّرَ" في ذ: "وَلَا تُأَزَّرُ".
- السختياني.
- محمدًا، "قس" (٣/ ٣٧٢).
- بيان لقوله: "جاءت"، أو بدل منه، "ع" (٦/ ٦٣).
- قوله: (تبادر ابنًا لها) جملة حالية، وتبادر من المبادرة، وهي الإسراع، والمعنى أنها أسرعت في المجيء إلى بصرة لأجل ابنها الذي كان فيها، ولم تدركه لأنه إما مات قبل مجيئها، وإما خرج إلى موضع آخر، قال ابن المنذر: ليس في أحاديث غسل الميت أعلى من حديث أم عطية، وعليه عَوَّل الأئمة، "ع" (٦/ ٦٣)، وقال العيني أيضًا: اسم أم عطية نسيبة بضم النون، بنت كعب، ويقال: بنت الحارث الأنصارية، وحديثها أصل في غسل الميت، ومدار حديثها على محمد وحفصة بن سيرين، وحفظت منها حفصة ما لم يحفظ محمد.
- بالفوقية، أي: أم عطية.
- قوله: (ولم يزد) أي: محمد بن سيرين بخلاف أخته حفصة؛ لأنها زادت في روايتها عن أم عطية أشياء، منها البداءة بميامنها ومواضع الوضوء منها، "قس" (٣/ ٣٧٣).
- قوله: (ولا أدري) أي: قال أيوب: لا أدري "أيّ بناته" كانت المغسولة، فأي مبتدأ وخبره محذوف، أي: أيُّ بناته كانت. . . ونحوه، وهذا لا ينافي ما قاله آخرون: إنها زينب زوجة أبي العاص، إذ عدم علمه لا ينافي علم الغير، كذا في "العيني" (٦/ ٦٤)، و"القسطلاني" (٣/ ٣٧٣).
- أيوب، "ع" (٦/ ٦٤)، "قس" (٣/ ٣٧٣).
- قوله: (ألففنها) أي: معنى أشعرنها في الحديث ألففنها فيه، من الإلفاف، "ع" (٦/ ٦٤).
- وكان أعلم التابعين بعلم الموتى.
- بضم التاء، أي: تُلَفّ، "ع" (٦/ ٦٤).
- أي: لا يُجعل مثل الإزار؛ لأن الإزار لا يعم البدن، "ع" (٦/ ٦٤).