Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا زُبيْدٌ 5 الْيَامِيُّ 6، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 7، عن مَسْرُوقٍ 8، عَنْ عَبْدِ اللهِ 9 قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ 10 الْخُدُودَ، وَشقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ". [أطرافه: ١٢٩٧، ١٢٩٨، ٣٥١٩ أخرجه: ت ٩٩٩، س ١٨٦٤، ق ١٥٨٤، تحفة: ٩٥٥٩]. سَعْدَ بْنَ خَوْلَةَ 1
- "أبو نعيم" الفضل بن دكين المذكور قريبًا.
- "سفيان" هو ابن سعيد الثوري.
- بضم الزاي وفتح الموحدة.
- "زبيد اليامي" هو ابن الحارث بن عبد الكريم.
- "إبراهيم" النخعي.
- "مسروق" هو ابن الأجدع.
- "عبد الله" هو ابن مسعود.
- ضرب. = وفي بعضها بلفظ الماضي، وفي بعضها بفتح الراء وسكون المثلثة وبالياء مصدرًا، كذا في الكرماني (٧/ ٨٩)، فإن قيل: رواه أحمد [٤/ ٣٥٦، ح: ١٩١٦٣] وابن ماجه [ح: ١٥٩٢]: "نهى رسول الله -ﷺ- عن المراثي" وصححه الحاكم [١/ ٣٨٣]، فإذا نهى عنه كيف يفعله؟ فالجواب أن المرثية المنهيّ عنها ما فيه مدح الميت وذكر محاسنه الباعث على تهييج الحزن وتجديد اللوعة، أو فعلها مع الاجتماع لها أو على الإكثار منها دون ما عدا ذلك، والمراد هنا توجّعه ﵊ وتحزّنه على سعد، لكونه مات بمكة بعد الهجرة منها، لا مدح الميت لتهييج الحزن، كذا ذكره القسطلاني (٣/ ٤١٥).
- من بني عامر بن لؤيّ، وقيل: حليف لهم، وقيل: مولى ابن أبي رهم العامري، بدري، "ع" (٦/ ١٢١).