Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ 10 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ 11 قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَيْشٌ -هُوَ ابْنُ حَيَّانَ 12 -، [النسخ] "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ" في ذ: "حَدَّثَنِي الْحَسَنُ". عَنْ ثَابِتٍ 1، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- علَى أَبِي سَيْفٍ الْقَيْنِ 2 -وَكَانَ ظِئْرًا 3 لإِبْرَاهِيمَ-، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- إِبْرَاهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ، وَإِبْرَاهِيمُ يَجُودُ 4 بِنَفْسِهِ، فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ -ﷺ- تذْرِفَانِ 5، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ 6؟ فَقَالَ: "يَا ابْنَ عَوْفٍ إِنَّهَا رَحْمَةٌ"، ثُمَّ أَتْبَعَهَا 7 بأُخْرَى، فَقَالَ -ﷺ-: "إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبُ يَحْزَنُ، وَلَا نَقُولُ إِلًّا مَا يُرْضِي رَبُّنَا، وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ". رَوَاهُ 1 مُوسَى 2، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ 3، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. [أخرجه: م ٢٣١٥، د ٣١٢٦، تحفة: ٤٦٢، ٤٠٥].
- "الحسن بن عبد العزيز" الْجَرَوِي منسوب إلى جَرْوة قرية من تِنِّيس.
- "يحيى بن حسان" هو التِّنِّيسي.
- "قريش هو ابن حيان" بالتحتية العجلي البصري.
- " ثابت" هو البناني.
- أي: الحدّاد، واسمه: البراء بن أوس الأنصاري.
- قوله: (ظئرًا لإبراهيم) أي: ابنه -ﷺ-، والظئر زوج المرضعة، وتسمى المرضعة أيضًا ظئرًا، "ع" (٦/ ١٤٠).
- أي: يخرجها ويدفعها، كما يدفع الإنسان ماله: يجود به، "قس" (٣/ ٤٣١).
- أي: تجريان.
- قوله: (وأنت يا رسول الله؟) معطوف على محذوف تقديره: الناس لا يصبرون عند المصائب وأنت يا رسول الله تفعل كفعلهم، كأنه تعجّب واستغرب ذلك منه، لعهده منه أنه يحثّ على الصبر وينهى عن الجزع، فأجابه -ﷺ- فقال: "يا ابن عوف إنها" أي: الحالة التي شاهدتها مني "رحمة" وشفقة على الولد، وليست بجزع وقلة صبر كما تَوَهَّمْتَ أنت، "قس" (٣/ ٤٣١)، "ع" (١/ ١٤٦).
- أي: أتبع الدمعة الأولى بدمعة أخرى، أو أتبع الكلمة الأولى المجملة وهي قوله: "إنها رحمة" بكلمة أخرى مفصلة، "قس" (٣/ ٤٣١)، "ع" (٦/ ١٤١).
- أي: الحديث.
- "رواه موسى" هو ابن إسماعيل التبوذكي، وصله البيهقي في "الدلائل" (٥/ ٤٣٠).
- البناني.