Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ 3، عَنِ الشَّعْبِيِّ 4، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ 5 النَّبِيَّ -ﷺ-: أَتَى عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ 6، فَصَفَّهُمْ، وَكَبَّرَ أَرْبَعًا، قُلْتُ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ. [راجع ح: ٨٥٧]. [النسخ] "أَتَى" في قتـ: "أَنَّهُ أَتَى".
- " مسلم" هو ابن إبراهيم الفراهيدي البصري.
- ابن الحجاج العتكي.
- "الشيباني" سليمان بن فيروز الكوفي.
- "الشعبي" عامر بن شراحيل أبو عمرو.
- لم يسمَّ، وجهالة الصحابي لا تضرّ في السند؛ لأن الصحابة كلهم عدول، "قس" (٣/ ٤٤٧).
- قوله: (أتى على قبر منبوذ) بالإضافة، أي: قبر لقيط لأن أمه رمته على الطريق، وبالصفة أي: قبر منتبذ عن القبور أي: معتزل بعيد عنها، كذا في "المجمع" (٤/ ٦٦٦) وغيره، وقد مرّ البحث في أن صلاته -ﷺ- على النجاشي وعلى القبر من خصوصياته -ﷺ-[في ح: ١٢٤٥]، قال محمد بن الحسن في "الموطأ" (٢/ ١٢٤): "ولا ينبغي أن يصلى على جنازة قد صلي عليها، وليس النبي -ﷺ- في هذا كغيره؛ ألا ترى أنه صلى على النجاشي بالمدينة وقد مات بالحبشة، فصلاة رسول الله -ﷺ- بركة وطهور فليست كغيرها من الصلوات، أي: لقوله تعالى: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣] وهو قول أبي حنيفة ﵀.