Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَيَّاشٌ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى 6 قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 7. ح قَالَ: وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ 8: [النسخ] "قَالُوا: مَاتَ" في صـ، ذ: "فَقَالُوا: مَاتَ". "كَذَا وَكَذَا" في ذ: "كَذَا وَكَذَا وَكَذَا". "قِصَّتَهُ" سقط في عسـ، صـ، ذ. "قَالَ: فَأَتَى" في نـ: "فَأَتَى". حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سعِيدٌ 2، عَنْ قَتَادَةَ 3، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قال: "الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتُوُلِّيَ 4 وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ، فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ 5؟ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، أَبْدَلَكَ الله بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ"، قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا، وَأَمَّا الْكَافِرُ -أَوِ الْمُنَافِقُ- فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ: لَا دَرَيْتَ [النسخ] "حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ زُرَيْعٍ". وَلَا تَلَيْتَ 1، ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ". [طرفه: ١٣٧٤ أخرجه: م ٢٨٧، د ٣٢٣١، س ٢٠٥١، تحفة: ١١٧٠].
- "عياش" ابن الوليد الرقام.
- "عبد الأعلى" ابن عبد الأعلى السامي.
- "سعيد" هو ابن أبي عروبة.
- "قال" المؤلف، "وقال لي" أي في المذاكرة، "خليفة" هو ابن خياط.
- " يزيد بن زريع" هو البصري.
- "سعيد" هو السابق.
- "قتادة" ابن دعامة السدوسي.
- قوله: (وتولى) مبنيًّا (^١) للفاعل، أي: أدبر، "وذهب أصحابه" من باب التنازع، وفي اليونينية: "تُولي" بضم الفوقية والواو وكسر اللام مبنيًّا للمفعول، قال الحافظ ابن حجر: إنه رآه كذلك بخط معتمد أي: تولي أمره أي: الميت، "قس" (٣/ ٤٧٢).
- قوله: (في هذا الرجل محمد) بالجر عطف بيان، أو بدل من سابقه، ولم يقولا: ما تقول في هذا النبي؟ أو غيره من ألفاظ التعظيم، لقصد الامتحان للمسئوول، إذ ربما تلقن تعظيمه من ذلك ولكن يثبت الله المؤمن بالقول الثابت، "قس" (٣/ ٤٧٣).
- في الأصل: "مبينًا" في الموضعين، وهو تحريف.
- قوله: (لا دريت ولا تليت) وأصله تلوت، لكنه قال: تليت للازدواج مع دريت، أي: لا علمت بنفسك بالاستدلال، ولا تلوت القرآن، أو المعنى لا اتبعت العلماء بالتقليد فيما يقولون، ولأبي ذر: "ولا أتليت" بهمزة مفتوحة وسكون التاء، قال ابن الأنباري: وهو الصواب، دعا عليه بأن لا تتلى إبله أي: لا يكون لها أولاد تتلوها أي: تتبعها، كذا في "قس" (٣/ ٤٧٣).