Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 4، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ 5، عَنِ الشَّعْبِيِّ 6، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ -ﷺ- عَلَى رَجُلٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِلَيْلَةٍ، قَامَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، وَكَانَ سَأَلَ عَنْهُ فَقَالَ: "مَنْ هَذَا؟ " قَالُوا: فُلَانٌ، دُفِنَ الْبَارِحَةَ، فَصَلَّوْا عَلَيْهِ 7. [راجع ح: ٨٥٧]. [النسخ] "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ" في نـ: "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ". "قَامَ هُوَ" في نـ: "فَقَامَ هُوَ". "قَالُوا: فُلَانٌ" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي نـ: "فَقَالُوا: فُلَانٌ". "فَصَلَّوْا عَلَيْهِ" في نـ: "فَصلَّى عَلَيْهِ".
- "عثمان" هو ابن محمد، أبو الحسن "ابن أبي شيبة" الكوفي، ثقة.
- "جرير" هو ابن عبد الحميد.
- "الشيباني" سليمان أبو الحسن.
- "الشعبي" هو عامر بن شراحيل.
- قوله: (فصلوا عليه) بصيغة الجمع من الماضي، أي: صلّى النبي -ﷺ- وأصحابه عليه، فهو كالتفصيل لقوله أولًا "صلّى" فلا يكون تكريرًا. ومطابقته للترجمة من حيث إنهم لما قالوا: "دفن البارحة" لم ينكر عليهم، فدلّ ذلك على عدم كراهة دفن الميت بالليل (^١)، وإليه ذهب النخعي = والزهري والثوري وعطاء وابن أبي حازم، وأبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد في الأصح وإسحاق، كذا ذكره "العيني" (٦/ ٢٠٧ - ٢٠٨) وبيان الصلاة على القبر بأنه من خصوصياته -ﷺ- مرّ [برقم: ١٢٤٥ و١٣١٩]، والله تعالى أعلم بالصواب.