Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ 3، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ 4، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ 5: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- خَرَجَ يَوْمًا، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ 6 صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَر فَقَالَ: "إِنِّي فَرَطٌ 7 لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي وَاللهِ لأَنْظُرُ 8 إِلَى حَوْضِي الآنَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ 1 خَزَائِنِ الأَرْضِ -أَوْ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ- وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ 2 أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا 3 فِيهَا". [أطرافه: ٣٥٩٦، ٤٠٤٢، ٤٠٨٥، ٦٤٢٦، ٦٥٩٠، أخرجه: م ٢٢٩٦، د ٣٢٢٣، س ١٩٥٤، تحفة: ٩٩٥٦].
- هو التِّنِّيسي.
- الإمام، "قس" (٣/ ٤٨٤).
- "يزيد بن أبي حبيب" المصري، واسم أبيه سويد.
- "أبي الخير" مرثد بن عبد الله اليزني.
- الجهني، "قس" (٣/ ٤٨٤).
- قوله: (فصلّى على أهل أحد) قال النووي: معناه أنه دعا لهم، قال العيني (٦/ ٢١٥): هذا عدول عن المعنى الذي يتضمنه هذا اللفظ لأجل تمشية مذهبه في ذلك، وهذا ليس بإنصاف، قال الطحاوي: معنى صلاته -ﷺ- لا تخلو من ثلاثة معان: إما أن يكون ناسخًا لما تقدم، أو يكون من سننهم أن لا يصلى عليهم إلا بعد هذه المدة، أو تكون الصلاة عليهم جائزة بخلاف غيرهم فإنها واجبة، وأيها كان فقد ثبت الصلاة على الشهداء، انتهى.
- بفتحتين، وهو الذي يتقدم الواردة ليصلح لهم الحياض والدلاء ونحوهما.
- نظرًا حقيقيًّا بطريق الكشف، "قس" (٣/ ٤٨٥)، "ع" (٦/ ٢١٦).
- فيه إشارة إلى ما فتح على أمته من المدن والخزائن من بعده، "قس" (٣/ ٤٨٥).
- معناه على مجموعكم؛ لأن ذلك قد وقع من البعض، والعياذ بالله.
- المنافسة هي الرغبة في الشيء والانفراد به، "ع" (٦/ ٢١٦)، "ف" (١١/ ٢٤٥).