Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ سَالِمٌ 6: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ 7: ثُمَّ انْطَلَقَ بَعْدَ [النسخ] "أَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "أَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ". "إنْ يَكُنْ هُوَ" في هـ: "إنْ يَكُنْهُ". ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ وَهُوَ يَخْتِلُ 1 أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صيَّادٍ، فَرَآهُ النَّبِيُّ -ﷺ- وَهُوَ مُضْطَجِعٌ فِي قَطِيفَةٍ 2 لَهُ فِيهَا رَمْزَةٌ 3 أَوْ زَمْرَةٌ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صيَّادٍ رَسُولَ اللهِ -ﷺ- وهُوَ يَتَّقِي 4 بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ لِابْنِ صيَّادٍ: يَا صَافِ -وَهُوَ اسْمُ ابْنِ صيَّادٍ- هَذَا مُحَمَّدٌ، فَثَارَ 5 ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: " لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ 6 ". [النسخ] "فِي قَطِيفَةٍ" في نـ: "يَعْنِي فِي قَطِيفَةٍ". "فَثَارَ" في هـ: "فَثَابَ". وَقَالَ شُعَيْبٌ 1: زَمْزَمَةٌ فَرَفَصَهُ 2 وَقَالَ إِسْحَاقُ 3 [النسخ] "وَقَالَ شُعَيْبٌ: زَمْزَمَه فَرَفَصَهُ" كذا في ذ، وفي ك: "وَقَالَ شُعَيْبٌ في حَدِيثِهِ: فَرَفَصَهُ زَمْزَمَةٌ أَو رَمْرَمَةٌ". "وَقَالَ إسْحَاقُ الْكَلْبِيُّ 1 وَعُقَيْلٌ 2: رَمْرَمَةٌ 3. وَقَالَ مَعْمَرٌ 4: رَمْزَةٌ. [أطرافه: ٢٦٣٨، ٣٠٣٣، ٣٠٥٦، ٦١٧٤، أخرجه: م ٢٩٣١، تحفة: ٦٩٩٠، ٦٨٠٧، ٦٩٣٢، ٦٨٤٩، ٦٨٨٩].
- أي: بالإسناد الأول، "قس" (٣/ ٥٠١).
- هو من تتمة الحديث السابق، "ع" (٦/ ٢٤٠). الْكَلْبِيُّ وَعُقَيْلٌ: رَمْرَمَةٌ" في نـ: "وَقَالَ عُقَيْلٌ: رَمْرَمَةٌ"، وفي ذ: "رَمْزَةٌ" بدلَ "رَمْرَمَةٌ". "وَقَالَ مَعْمَرٌ: رَمْزَةٌ" في ذ: "وَقَالَ مَعْمَرٌ: زَمْرَةٌ".
- قوله: (وهو يختل) بفتح التحتية وسكون الخاء المعجمة وكسر الفوقية، أي: يستغفل ليسمع من كلامه ليعلم به حاله، أهو كاهن أو ساحر، كذا في "العيني" (٦/ ٢٤٠).
- كساء له خمل، "ع" (٦/ ٢٤٠).
- قوله: (فيها رمزة) براء مهملة مفتوحة فميم ساكنة فزاي معجمة، "أو زمرة" بالزاء المعجمة ثم المهملة بعد الميم، على الشك في تقديم أحدهما على الآخر، ولبعضهم: "رمرمة" أو "زمزمة" على الشك هل هو بالرائين المهملتين أو بالزائين المعجمتين مع زيادة ميم فيهما، ومعناها كلها متقارب، أي: الصوت الخفي لا يكاد يُفهَم، كذا في "قسط" (٣/ ٥٠٢)، "ع" (٦/ ٢٤٠).
- أي: الحال أنه -ﷺ- يخفي نفسه حتى لا تراه أم ابن صياد، "ع" (٦/ ٢٤٠)، "قس" (٣/ ٥٠٢).
- أي: نهض من مضجعه بسرعة يعني: رجع عن الحالة التي كان فيها، "قس" (٣/ ٥٠٢).
- أمرُه.
- " وقال شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي، مما وصله المؤلف في الأدب. [ح: ٦١٧٣، ٦١٧٤].
- بفاء ومهملة، أي: تركه، [وفي رواية فرضّه وهو وهم، والصواب: فرَصَه، أي: قبض عليه بثوبه يضم بعضه إلى بعض، انظر: "فتح الباري" (١٠/ ٥٦١) و"التوضيح" (١٠/ ٨٨)].
- قوله: (قال إسحاق) سقطت رواية إسحاق عند المستملي والكشميهني وأبي الوقت، قاله العيني (٦/ ٢٣٣ - ٢٤١) والقسطلاني (٣/ ٥٠٢ - ٥٠٣) قال العيني: مطابقته للترجمة في قوله: "أتشهد أني رسول الله -ﷺ-" فإن فيه عرض الإسلام على الصبي. ثم اختلفوا في أن الدجال هو ابن صياد أو غيره، فذهب قوم إلى أن الدجال هو ابن صياد، قال مسلم في "صحيحه": باب في قصة ابن صياد، وأنه الدجال، فروى حديث عبد الله بن مسعود وغيره [ح: ٢٩٢٤ - ٢٩٢٩]، ثم روى مسلم من حديث محمد بن المنكدر "قال: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صائد الدجال، فقلت له: أتحلف الله؟ قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي -ﷺ-، فلم ينكره النَّبي -ﷺ-"، وروى أبو داود [ح: ٤٣٢٩ و٤٣٣١] نحو رواية مسلم. قال الخطابي (١/ ٧١٠): اختلف السلف في أمره بعد كبره، فرُوي عنه أنه تاب من ذلك القول، ومات بالمدينة، وأنهم لما أرادوا الصلاة عليه كشفوا عن وجهه، حتى رآه الناس، وقيل لهم: اشهدوا، واعترض عليه بما رواه أبو داود [ح: ٤٣٣٢] بسند صحيح عن جابر "قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة"، ويردّ بهذا قول من قال: إنه مات بالمدينة وصلَّوا عليه،
- "وقال إسحاق" ابن يحيى "الكلبي" رواه المؤلف في "التاريخ".
- "عقيل" ابن خالد، وصله المؤلف في الجهاد.
- بمهملتين وميمين، "ع" (٦/ ٢٤١).
- هو ابن راشد، "قس" (٣/ ٥٠٣).