Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 7 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 8، قَالَ [النسخ] "فَقَالَ: أَطِعْ" في نـ: "فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ". "قَالَ عُبَيْدُ اللهِ" زاد في ذ: "ابنُ أَبِي يَزِيد". ابْنُ شِهَابٍ 1، يُصَلَّى عَلَى كُلِّ مَوْلُودٍ مُتَوَفًّى وَإِنْ كَانَ لِغَيَّةٍ 2، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ، يَدَّعِي أَبَوَاهُ الإِسْلَامَ، أَوْ أَبُوهُ خَاصَّةً، وَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُ عَلَى غَيْرِ الإِسلَامِ، إِذَا اسْتَهَلَّ 3 صارِخًا صُلِّيَ عَلَيْهِ، وَلَا يُصَلَّى عَلَى مَنْ لَا يَسْتَهِلُّ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سُقْطٌ 4، فَإِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُحَدِّثُ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ 5 أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ [النسخ] "يُحَدِّثُ: قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "يُحَدِّثُ: أَنَّ النَّبِيَّ". "أَوْ يُنَصِّرَانِهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَيُنَصّرَانِهِ". الْبَهِيمَةُ 1 بَهِيمَةً جَمْعَاءَ 2، هَلْ تُحِسُّونَ 3 فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ 4؟ "ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ الآيَةَ. [أطرافه: ١٣٥٩، ١٣٨٥، ٤٧٧٥، ٦٥٩٩، تحفة: ١٤٦٠١، ١٩٣٤٥].
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- " ابن شهاب" الزهري.
- قوله: (لغية) بفتح الغين المعجمة ويكسر، مشتق من الغواية، وهي الضلالة كفرًا وغيره، وأيضًا يقال لولد الزنا: ولدُ غَيَّةٍ، ولغيره،: ولد رشدة، أي: وإن كان المولود لِكافرةٍ أو زانيةٍ، يصلى عليه إذا كان أبواه مسلمين أو أبوه فقط، "قس" (٣/ ٥٠٤) "ع" (٦/ ٢٤٤).
- قوله: (إذا استهل) أي: صاح عند الولادة. وقوله: "صارخًا" حال مؤكدة من فاعل: [استهلّ]، والمراد العلم بحياته بصياح أو غيره، قاله القسطلاني (٣/ ٥٠٤)، قال العيني (٦/ ٢٤٢): ومطابقته للترجمة من حيث إن المولود بين الأبوين المسلمين أو أحدهما مسلم إذا مات وقد استهلّ صارخًا يصلى عليه، فالصلاة عليه تدل على أنه محل عرض الإسلام، انتهى.
- قوله: (سقط) بتثليث المهملة: جنين يسقط قبل التمام، "ع" (٦/ ٢٤٤).
- قوله: (يهوِّدانه. . .) إلخ، معناه أنهما يعلمانه ما هما (^١) عليه ويصرفانه عن الفطرة، أو المراد يرغبانه في ذلك، "ع" (٦/ ٢٤٤).
- في الأصل: "ما هم".
- قوله: (كما تنتج البهيمة) بلفظ المجهول هكذا لفظ العرب، يقال: نتجت الناقة بلفظ المجهول إذا ولدت، ونتجها أهلها إذا ولَّدها من التوليد، وتولّى نتاجها وهي منتوجة والمتولي ناتج، "لمعات" (١/ ١٥٩ - ١٦٠).
- أي: سليمة الأعضاء.
- تبصرون.
- قوله: (جدعاء) الجدع قطع الأنف ونحوه أي: أن البهيمة تولد سليمة الأطراف، فلولا تعرض الناس لبقيت كما ولدت، "لمعات" (١/ ١٦٠).