Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 5 قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "أَوِ الْكَافِرُ" في نـ: "وَالكَافِرُ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى" في قتـ، ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى". حَدَّثَنَا يَحْيَى 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ 3، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ 4 قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- وَقَدْ وَجَبَتِ 5 الشَّمْسُ، فَسَمِعَ صَوْتًا 6، فَقَالَ: "يَهُودُ تُعَذَّبُ [النسخ] "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في نـ: "أَنَا يَحْيَى". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في قتـ، ذ: "أَنَا شُعْبَةُ". فِي قُبُورِهَا". وَقَالَ النَّضْرُ 1 2: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. [أخرجه: م ٢٨٦٩، س ٢٠٥٩، تحفة: ٣٤٥٤].
- "محمد بن المثنى" المعروف بالزمن، العَنَزِي.
- " يحيى" هو ابن سعيد القطان.
- "شعبة" هو ابن الحجاج.
- "عون بن أبي جحيفة" يروي "عن أبيه" أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي.
- "أبي أيوب" الأنصاري.
- قوله: (وقد وجبت) أي: سقطت، يريد غربت، والجملة حالية، "قس" (٣/ ٥٣٧)، "ع" (٦/ ٢٨٤).
- قوله: (فسمع صوتًا) إما صوت ملائكة العذاب أو صوت وقع العذاب أو صوت المعذبين، وفي الطبراني (ح: ٣٧٦٤) عن عون بهذا السند أنه -ﷺ- قال: "أسمع صوت اليهود يعذبون في قبورهم". ومناسبة الحديث للترجمة من حيث إن كل من سمع مثل ذلك الصوت يتعوذ من مثله، أو الحديث من الباب السابق وأدخله هنا بعض النساخ، قاله القسطلاني (٣/ ٥٣٧). وفي "فتح الباري" (٣/ ٢٤٢): ويحتمل أن يكون المصنف أراد أن يعلم بأن حديث أم خالد ثاني أحاديث هذا الباب محمول على أنه -ﷺ- تعوّذ حين سمع أصوات اليهود؛ لما علم من حاله أنه كان يتعوذ ويأمر بالتعوذ مع عدم سماع العذاب، فكيف مع سماعه؟ وهذا جار على ما عرف من عادة المصنف في الإغماض، وقال الكرماني: العادة قاضية بأن كل من سمع مثل ذلك الصوت يتعوذ من مثله، أو تركه اختصارًا.
- " وقال النضر" هو ابن شميل، مما وصله الإسماعيلي.
- هذا الطريق ثابت عند أبي ذر، وساقه البخاري تنبيهًا على أنه متصل بالسماع والأول بالعنعنة، وهو من المتابعة المتعلقة لـ "يحيى بن سعيد"، "ع" (٦/ ٢٨٤).
- "شعبة" ومن بعده تقدموا.