Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ 6 يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ 7، هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ 1؟ ". [راجع ح: ١٣٥٨، تحفة: ١٥٢٥٨].
- "آدم" هو ابن أبي إياس.
- "ابن أبي ذئب" محمد بن عبد الرحمن.
- "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
- قوله: (فأبواه) أي: فأبوا المولود، قال الطيبي: الفاء إما للتعقيب أو للسببية أو جزاء شرط مقدر، أي: إذا تقرر ذلك فمن تغير كان بسبب أبويه، إما بتعليمهما إياه أو ترغيبهما فيه، أو كونه تبعًا لهما في الدين يقتضي أن يكون حكمه حكمهما فيه، وخصّ الأبوان بالذكر للغالب، "عيني" (٦/ ٢٩٥).
- قوله: (تنتج البهيمة) بلفظ المجهول أي: تلدها، هكذا لفظ العرب، والجدعاء بفتح الجيم وسكون الدال والمد: مقطوعة الأذن، = إنما يجدعها أهلها، والمعنى أن البهيمة تولد سليمة من الجدع، فلولا تعرض الناس لبقيت كما ولدت، كذا في "اللمعات" (١/ ١٥٩)، و"قس" (٣/ ٥٤٦)، "ع" (٦/ ٢٩٥).
- الجدع قطع الأنف والأذن أو اليد أو الشفة، والمراد ناقص الخلقة، "لمعات" (١/ ١٦٠).