Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ 4 بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ 5، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 6 السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "مَنْ آتاهُ اللهُ مَالًا، فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثِّلَ لَهُ 7 مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [النسخ] "لَهَا يُعَارٌ" في سـ، هـ: "لَهَا ثُغَاءٌ". "وَلَا يَأْتِي بِبَعِيرٍ" في نـ: "وَلَا يَأْتِ بِبَعِيرٍ". "لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا" في ذ: "لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا". "مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". شُجَاعًا 1 أَقْرَعَ، لَهُ زَبِيبَتَانِ، يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ -يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ- ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ، أَنَا كَنْزُكَ" ثُمَّ تَلَا: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ الآيَةَ ﴿بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٨٠]. [أطرافه: ٤٥٦٥، ٤٦٥٩، ٦٩٥٧، أخرجه: س ٢٤٨٢، تحفة: ١٢٨٢٠].
- "علي بن عبد الله" المدني.
- "هاشم" هو أبو النضر التيمي.
- عبد الله بن دينار، مولى ابن عمر، "تق" (رقم: ٣٣٠٠).
- "أبي صالح" اسمه ذكوان المدني.
- أي: صوِّر له. = (٣/ ٥٨٣): ليس فيما دون خمس أواق صدقة، فليس بكنز؛ لأنه لا صدقة فيه فإذا زاد شيء عليها ولم تُؤَدَّ زكاته فهو كنز.
- قوله: (شجاعًا) أي: الحيّة الذَّكَر، "أقرع" أي: سقط شعر رأسه لكثرة سمِّه وطول عمره، "له زبيبتان" أي: زبدتان في شدقيه، يقال: تكلّم فلان حتى زبدت شدقاه، أي: خرج الزبد عليهما، أو هما نابان يخرجان من فيه، أو النكتتان السوداوان فوق عينيه، "يُطَوَّقه" بلفظ المجهول، أي: تُجْعَلُ كالطوق في عنقه، واللَّهْزمتين: اللحيتين "بشدقيه" أي: جانبي الفم، كذا في "اللمعات" و"المجمع" (٢/ ٤١٦، ٣/ ١٨٤، ٣/ ٤٧٣، ٤/ ٥٣٤)، و"العيني" (٦/ ٣٤٧).