Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 2 قَالَ: ثَنَا شعَيْبٌ 3 قَالَ: ثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 4، عَنِ الأَعْرَجِ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُول اللهِ - ﷺ - قَالَ: "فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ 6 أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ 7 وَوَلَدِهِ". [أخرجه: س ٥٠١٥، تحفة: ١٣٧٣٤]. [النسخ] "أَحَدُكُمْ" في نـ: "أَحَدٌ"، وفي أخرى: "عبد". "أَحَدُكُمْ" في صـ: "أَحَدٌ".
- "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
- "شعيب" ابن أبي حمزة الحمصي.
- "أبو الزناد" عبد الله بن ذكوان المدني القرشي التابعي.
- قوله: (عن الأعرج) وهو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز، تابعي مدني قرشي، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، واتّفقوا على توثيقه، واعلم أن مالكًا لم يرو عن عبد الرحمن بن هرمز هذا إلا بواسطة، وأما عبد الله بن يزيد بن هرمز فقد روى عنه مالك، وأخذ عنه الفقه، وهو عالم من علماء المدينة، قليل الرواية جدًّا، توفي [سنة] ١٤٨ هـ، فحيث يذكر مالكٌ ابنَ هرمز ويحكي عنه فإنما يريد: عبد الله بن يزيد لا عبد الرحمن بن هرمز بهذا، إنما يُحَدِّث عنه بواسطة، وهذا موضع التباس على كثير من الناس، "عمدة القاري" (١/ ٢٢٠).
- أي: إيمانًا كاملًا.
- قوله: (والده) فإن قيل: لِمَ ما ذكر نفس الرجل أيضًا، وإنما يجب أن يكون الرسول أحب إليه من نفسه، قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦]، يجاب: بأنه إنما خصص الوالد والولد بالذكر لكونهما أعزَّ خلق الله تعالى على الرجل غالبًا، وربما يكونان أعزَّ من نفس الرجل على الرجل، فذكرهما على سبيل التمثيل، "ع" (١/ ٢٢٣).