Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 3، عَنِ الزُّهْرِيِّ 4 قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُرْوَةَ 5، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا 6، فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا 7 وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ، وَدَخَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- علَيْنَا، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَىْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ". [طرفه: ٥٩٩٥، أخرجه: م ٢٦٢٩، ت ١٩١٥، تحفة: ١٦٣٥٠]. لِقَوْلِهِ تَعَالَى 1: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾ إلى آخِرِهَا [المنافقون: ١٠]. وَقَوْلِهِ تَعَالَى 2: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ (٣) وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ الآية [البقرة: ٢٥٤].
- " بشر بن محمد" السختياني المروزي.
- "عبد الله" ابن المبارك المروزي.
- "معمر" هو ابن راشد الأزدي مولاهم.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- ابن الزبير.
- فيه الترجمة أيضًا وكذا فيما يجيء.
- فيه الترجمة؛ لأنها دخلت في عموم قوله: "من ابتُلي. . ." إلخ، "ع" (٦/ ٣٨١).
- قوله: (لقوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾) علّل الترجمة بهذه الآية؛ لأن معناها التحذير من التسويف بالإنفاق استبعادًا لحلول الأجل واشتغالًا بطول الأمل (^١)، والترجمة في فضل صدقة الشحيح الصحيح؛ لأن فيها مجاهدة النفس على الإنفاق خوفًا من هجوم الأجل مع قيام المانع، وهو الشُّحّ، فلذلك كانت صدقته أفضل من صدقة غيره، وهذا هو وجه المطابقة بين الترجمة والآية، "ع" (٦/ ٣٨٣).
- هذه الآية متأخرة عن الآية الأولى في رواية الأكثرين، ولأبي ذر بالعكس، "ع" (٦/ ٣٨٣).
- أي: ليس خليل ينفع في ذلك اليوم.
- في الأصل: "واشتغالًا بطول الإبل".