Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ 3، عَنْ يُونُسَ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ 5 قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ 6 أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى 7، وَابْدَأْ [النسخ] "ابنُ مالكٍ" ثبت في ذ. "فَإنِّي أُمْسِكُ" في قتـ: "إنِّي أُمْسِكُ". "عَنْ ظَهْرِ غِنًى" في ذ: "عَلَى ظَهْرِ غِنًى". بِمَنْ تَعُولُ 1 ". [أطرافه: ١٤٢٧، ١٤٢٨، ٥٣٥٥، ٥٣٥٦، أخرجه: س ٢٥٤٤، تحفة: ١٣٣٤٠].
- "عبدان" لقب عبد الله بن عثمان.
- "عبد الله" ابن المبارك.
- "يونس" هو ابن يزيد الأيلي.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- المخزومي.
- قوله: (خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى) أي: ما كان عفوًا قد فضل عن غنى، وقيل: ما فضل عن العيال، والظهر قد يزاد في مثل هذا تمكينًا وإشباعًا للكلام، كأنّ صدقته مستندة (^١) إلى ظهر قوي من المال، "نهاية" (٣/ ١٦٥) و"مجمع" (٣/ ٥٠٥).
- قوله: (وابدأ بمن تعول) أي: بمن تجب عليك نفقته من عيالك، فإن فضل شيء فليكن للأجانب، عال الرجل عِيالَه يعولهم: إذا قام بما يحتاجون إليه من قوت وكسوة وغيرهما، كذا في "النهاية" (٣/ ٣٢١) و"المجمع" (٣/ ٧٠٧).