Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ 5 بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ، أَوْ طُلِبَتْ 7 إِلَيْهِ حَاجَةٌ، قَالَ: "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا 8، وَيَقْضِي اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ 9 ". [أطرافه: ٦٠٢٧، ٦٠٢٨، ٧٤٧٦، أخرجه: م ٢٦٢٧، د ٥١٣١، ت ٢٦٧٢، س ٢٥٥٦، تحفة: ٩٠٣٦]. [النسخ] "وَبِلَالٌ مَعَهُ" في نـ: "وَمَعَهُ بِلَالٌ". "إذَا جَاءَهُ" في نـ: "إذَا جَاءَ". "حَاجَةٌ" في نـ: "الحَاجَةُ". "وَيَقْضِي اللهُ" كذا في ذ، وفي قتـ: "لِيَقْضِي اللهُ".
- "موسى بن إسماعيل" التبوذكي المنقري.
- "عبد الواحد" هو ابن زياد العبدي.
- اسمه: بُرَيد.
- ابن أبي موسى الأشعري، "قس" (٣/ ٦٢٧).
- بلفظ المجهول.
- سواء قُضيت الحاجة أم لا، "قس" (٣/ ٦٢٧).
- قوله: (ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء) بيان أن الساعي مأجور = على كل حال وإن خاب سعيه، قال النبي -ﷺ-: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"، ولا يأبى كبير أن يشفع عند صغير، فإن شفع عنده ولم يقضها لا ينبغي له أن يؤذي (^١) الشافع، فقد شفع -ﷺ- عند بريرة لتردّ زوجها فأبت، "ع" (٦/ ٤١٠).